أكد البرتغالي توزي ماريكو، مدرب الملعب التونسي، أن أزمة كرة القدم في تونس تتطلب إصلاحاً جذرياً، مشدداً على أن الاستعانة بأكبر المدربين لن تحل مشكلات المنتخب دون تطوير التكوين والبنية التحتية.
وجاءت تصريحات ماريكو عقب فوز فريقه على النادي الإفريقي بنتيجة 2-1، الثلاثاء، ضمن منافسات الدوري التونسي للمحترفين، في مباراة شهدت تحولاً مثيراً في النتيجة خلال الدقائق الأخيرة.
وأوضح المدرب أن كرة القدم التونسية تعاني مشكلات عميقة أثرت على مستوى المنتخب الأول ونتائجه، مؤكداً أن تجاوز هذه الأزمة يحتاج إلى استثمارات طويلة الأمد في تكوين اللاعبين الشباب وتحسين الملاعب ومرافق التدريب.
وقال ماريكو في تصريحات لمنصة «ديوان سبورت» إن المنتخب التونسي لن يستعيد مستواه حتى لو تولى تدريبه البرتغالي جوزيه مورينيو أو الإسباني بيب غوارديولا، ما لم تُعالج المشكلات الأساسية المتعلقة بتطوير المواهب والبنية التحتية.
وأضاف أن اتحاد الكرة والأندية مطالبون بإعطاء الأولوية للفئات السنية، وتوفير ملاعب مناسبة للتدريب والمباريات، وتعزيز المنافسة بين الأندية بهدف صناعة جيل جديد من اللاعبين القادرين على تمثيل المنتخب.
وكان الملعب التونسي قد حول تأخره بهدف سجله الصادق قديدة للنادي الإفريقي في الدقيقة 12، إلى فوز بهدفين، بعدما أدرك إسكندر الصغير التعادل، قبل أن يسجل فخر الدين بن يوسف هدف الانتصار في الوقت بدل الضائع.
ورفع الملعب التونسي رصيده إلى 13 نقطة في المركز الثالث بعد 7 مباريات، فيما تجمد رصيد النادي الإفريقي عند 12 نقطة في المركز الخامس.
وأثارت تصريحات المدرب البرتغالي تفاعلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، بالتزامن مع استعداد المنتخب التونسي لمواجهة ليبيا يومي 13 و17 نوفمبر الجاري، ضمن تصفيات كأس الأمم الأفريقية 2027.
توترات بين النقابات الموسيقية التونسية والمصرية بسبب تصريحات شاكوش
