رصدت منظمة الهجرة الدولية وجود 950004 مهاجرين في ليبيا خلال مايو ويونيو 2026، موزعين على 100 بلدية و641 تجمعا سكانيا، بينما أظهرت بيانات منفصلة للمنظمة أن 39% من الوافدين الجدد الذين شملهم الاستطلاع يعتزمون البقاء في البلاد.
وبحسب تقرير حركة الهجرة عبر الحدود خلال الفترة من أبريل إلى يونيو 2026، حدد 93% من المهاجرين المستطلعة آراؤهم فرص العمل والدخل بوصفها العامل الرئيسي وراء قرار الهجرة، وتخص نسبة الراغبين في البقاء الوافدين حديثا، ولا تشمل مجموع المهاجرين الموجودين في ليبيا.
وارتفع العدد الذي ترصده المنظمة بنسبة 35% مقارنة بأبريل 2023، حين بلغ 705746 مهاجرين، بالتزامن مع اندلاع الحرب في السودان، ويربط التقرير حركة الهجرة إلى ليبيا بعوامل اقتصادية وموسمية وتدفقات ناتجة عن النزاعات.
وفي ملف الوثائق القانونية، أفاد 84% من المهاجرين الذين استطلعت المنظمة آراءهم خلال يناير وفبراير 2026 بأنهم لا يحملون تصاريح إقامة أو عمل. ولا يصنف تقدير إجمالي المهاجرين جميع الأشخاص المشمولين بالرصد باعتبارهم مهاجرين غير نظاميين.
وفي سياق متصل، طالب رئيس حزب صوت الشعب الليبي، فتحي الشبلي، بوضع سياسة لتنظيم سوق العمل وشروط الإقامة، وحصر أعداد المقيمين وضبط الحدود ومكافحة الاتجار بالبشر، وشدد على ضرورة التمييز بين العمالة القانونية والمهاجرين غير النظاميين وشبكات التهريب.
وقال الشبلي إن ليبيا استقبلت تاريخيا عمالة عربية وإفريقية لتلبية احتياجاتها من الأيدي العاملة، داعيا إلى معالجة أوضاع من لا يملكون إقامة قانونية وفق القانون والاتفاقات الدولية.
ويأتي رصد أعداد المهاجرين وسط نزاع قضائي بشأن دور وكالة الحدود الأوروبية فرونتكس في اعتراض القوارب وإعادة ركابها إلى ليبيا.
وعرضت ثلاث منظمات حقوقية في بروكسل، يوم 1 أكتوبر 2026، مواد لدعم دعوى تطالب بوقف مشاركة مواقع القوارب مع الجهات الليبية.
وتقول المنظمات إن تبادل هذه البيانات يسهل الإعادة، بينما تؤكد الوكالة أنها تبلغ مركز تنسيق الإنقاذ في طرابلس لرصد القوارب المعرضة للغرق. ولا تزال الدعوى قيد النظر أمام المحكمة العامة للاتحاد الأوروبي.
سيف الإسلام القذافي يرفض المشاركة في مؤتمر المصالحة الوطنية بسبب مشاركة الغرياني
