25 أكتوبر 2026

تعتزم الحكومة المغربية رفع الرسم النسبي المفروض على اقتناء السيارات الفاخرة، مع الإبقاء على حدود الأسعار التي تحدد الفئات الخاضعة له، وفق مشروع قانون المالية لعام 2027، ويحدد المشروع الأول من يناير المقبل موعدا لتطبيق المعدلات الجديدة، رهنا بإقرار النص.

وتبدأ الشرائح من السيارات التي تتراوح قيمتها قبل احتساب الضريبة على القيمة المضافة بين 400 ألف و600 ألف درهم، ويقترح المشروع زيادة معدل الرسم عليها من 5% إلى 6%.

ويرتفع المعدل من 10% إلى 12% للفئة التي تزيد قيمتها على 600 ألف درهم حتى 800 ألف، ومن 15% إلى 18% للسيارات التي تتجاوز 800 ألف درهم حتى مليون، ومن 20% إلى 24% لما يزيد على مليون درهم.

وبحساب المعدلات المقترحة، تزيد قيمة الرسم المستحق 20% في الشرائح الأربع عند ثبات قيمة السيارة الخاضعة للضريبة، وبالنسبة إلى سيارة قيمتها 700 ألف درهم، يرتفع الرسم من 70 ألفا إلى 84 ألف درهم، بزيادة 14 ألف درهم، إذ يطبق معدل الشريحة على كامل القيمة الخاضعة للرسم.

ويحصل الرسم عند التسجيل الأول للسيارات المقتناة داخل المغرب، أو عند التخليص الجمركي للواردات المباشرة، وتؤدى رسوم السيارات التي يستوردها الوكلاء المعتمدون عند بيعها وتسجيلها للمرة الأولى، بينما تظل المركبات الكهربائية والهجينة مستثناة من هذا الرسم.

ويتضمن المشروع إجراء آخر يخص الضريبة الخصوصية السنوية على المركبات، عبر إعفاء العربات المملوكة للاتحاد الدولي لكرة القدم وشركاته وهيئات تسليم البطولة، والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم والاتحادات المشاركة في الاستضافة، بما فيها الاتحادات المستضيفة المنضوية في اتحاد أميركا الجنوبية، وتمتد فترة الإعفاء المقترحة لهذه الجهات من الأول من يناير 2027 حتى 31 ديسمبر 2032.

وتشمل قائمة المستفيدين من الإعفاء السنوي أيضا الاتحادات القارية والأعضاء في الفيفا، والجهة المكلفة بالبث ومقدمي الخدمات، وفق النطاق المحدد في المشروع لكل فئة، ويرتبط هذا الإجراء بالتحضير لمونديال 2030 الذي ينظمه المغرب بالشراكة مع إسبانيا والبرتغال.

وتأتي التعديلات وسط نمو سوق السيارات الجديدة بمختلف فئاتها؛ إذ بلغت المبيعات 188 ألفا و495 مركبة خلال الأشهر التسعة الأولى من 2026، بزيادة سنوية 13%، بحسب جمعية مستوردي السيارات بالمغرب.

وخلال الفترة نفسها، ارتفعت مبيعات السيارات الهجينة والكهربائية 74.4% إلى 29 ألفا و522 سيارة، لترتفع حصتها من سوق سيارات الركوب إلى 17.8%، مقابل 11.4% قبل عام، ما يوضح تغير تركيبة المحركات المباعة بالتزامن مع مراجعة الضرائب.

وتندرج إعفاءات عربات المونديال ضمن حزمة أوسع لتنفيذ الضمانات الضريبية التي قدمها المغرب في ملف الترشح لاستضافة البطولة.

وتشمل المقترحات إعفاءات من ضريبة الشركات والقيمة المضافة ورسوم الاستيراد، وإعفاء مبيعات تذاكر المباريات من القيمة المضافة، إلى جانب تسهيلات تخص أجور وتعويضات مرتبطة بالتنظيم.

كما يقترح المشروع إعفاء دائما من الضرائب والرسوم لصندوق إرث البطولة المخصص لأغراض اجتماعية، ما يمنح هذا الصندوق وضعا زمنيا مختلفا عن الإعفاءات المؤقتة للجهات المنظمة.

ريال مدريد يخطط لضم الموهبة المغربية عثمان معما بعد تألقه في كأس العالم

اقرأ المزيد