أكد العاهل المغربي محمد السادس أن أي اعتداء على السعودية يعد اعتداءً على المغرب، مديناً الهجمات المنسوبة للحوثيين على المملكة.
وقال محمد السادس، في برقيتين بعث بهما إلى العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، إن أمن واستقرار السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي “جزء لا يتجزأ” من أمن المغرب.
وأكد العاهل المغربي وقوف بلاده إلى جانب السعودية في مواجهة المخاطر التي تهدد أمنها واستقرارها، معتبراً الدفاع عن مصالح المملكة ودول الخليج “دفاعاً عن مصالحنا الاستراتيجية المشتركة”.
وأعرب عن قلقه إزاء الهجمات التي تستهدف منشآت مدنية واقتصادية ومرافق حيوية ومدناً ومناطق سكنية في السعودية، مشيراً إلى أن محاولات استهداف مكة المكرمة تزيد من خطورة هذه الهجمات، لما تمثله من مساس بالمقدسات الإسلامية ومشاعر المسلمين.
وحمل محمد السادس الحوثيين ومن يقف وراءهم ويمولهم ويسلحهم مسؤولية الهجمات، داعياً إلى فرض عقوبات دولية على المسؤولين عنها، ومعتبراً استمرارها خرقاً للقانون الدولي والقرارات الأممية ذات الصلة، ومنها القرار 2216 لعام 2015 والقرار 2722 لعام 2024.
وتأتي تصريحات العاهل المغربي بعد تصاعد الهجمات المنسوبة للحوثيين على السعودية خلال سبتمبر الجاري، وأعلن التحالف الذي تقوده السعودية، السبت، اعتراض صاروخين باليستيين وطائرتين مسيرتين أُطلقت باتجاه المملكة.
وكانت السعودية قد أعلنت في وقت سابق من الشهر اعتراض طائرة مسيرة قالت إن الحوثيين أطلقوها باتجاه مكة المكرمة، بينما نفت الجماعة استهداف المدينة المقدسة، وقالت إن هجماتها تستهدف مواقع عسكرية ومنشآت نفطية.
الولايات المتحدة تدرب 124 طياراً وعسكرياً مغربياً على مروحيات الأباتشي
