04 نوفمبر 2026

توقع المغرب تحقيق مكاسب اقتصادية من تنظيم مونديال 2030، تشمل جذب 26 مليون سائح، وتوفير أكثر من 840 ألف فرصة عمل، وتعزيز البنية التحتية والنمو الاقتصادي.

وكشف وزير الاقتصاد والمالية والنجاعة العمومية المغربي، فوزي لقجع، عن أبرز المكاسب الاقتصادية المرتقبة من استضافة المملكة لنهائيات كأس العالم 2030، مشيرا إلى انعكاساتها المنتظرة على البنية التحتية والتشغيل والنمو الاقتصادي والقطاع السياحي.

وأوضح لقجع، خلال اجتماع لجنة المالية والتنمية الاقتصادية بمجلس النواب، أن تنظيم المونديال يشكل حافزا لتسريع مشاريع البنية التحتية، من بينها تمديد خط القطار فائق السرعة على محور القنيطرة-مراكش بطول 430 كيلومترا، وإحداث خدمات القطارات الجهوية (RER) في جهات الدار البيضاء-سطات، والرباط-سلا-القنيطرة، ومراكش-آسفي، وطنجة-تطوان-الحسيمة.

وتشمل المشاريع أيضا تطوير الطاقة الاستيعابية لمطار الدار البيضاء من خلال إنشاء محطة جوية ومدرج جديد للطائرات، إلى جانب توسعة مطارات طنجة وفاس وأكادير ومراكش، فضلا عن إنجاز طريق قاري يربط بين الرباط والدار البيضاء، وفق ما أورده موقع «العمق» المغربي.

وعلى المستوى الاقتصادي، توقع لقجع أن يبلغ متوسط النمو السنوي خلال الفترة الممتدة بين 2023 و2030 نحو 2.6%، مع انعكاسات إيجابية على القيمة المضافة في عدد من القطاعات الاستراتيجية.

وفي ما يتعلق بسوق العمل، ينتظر أن تسهم الاستثمارات المرتبطة بتنظيم البطولة في توفير أكثر من 840 ألف فرصة عمل، خصوصا في قطاعات الخدمات والبناء والضيافة والمطاعم.

أما القطاع السياحي، فيرتقب أن يستفيد من استضافة الحدث العالمي عبر استقبال نحو 26 مليون سائح بحلول عام 2030، مع ارتفاع الناتج الداخلي الخام السياحي إلى 19.2 مليار دولار، أي ما يعادل 189 مليار درهم، وتجاوز الإيرادات السياحية 15.9 مليار دولار، بما يعادل 156 مليار درهم.

كما يُتوقع أن تسهم الدينامية السياحية في توفير أكثر من 150 ألف فرصة عمل إضافية، في ظل الرهانات المغربية على تحويل استضافة كأس العالم إلى فرصة لتعزيز الاستثمار وتطوير الاقتصاد الوطني.

المغرب يتوج بالبرونزية بعد فوز عريض على إيطاليا في تارانتو 2026

اقرأ المزيد