21 يوليو 2026

أعلنت السلطات المغربية إخماد حريق غابة بنعطار في إقليم بني ملال، بالتزامن مع تطويق حريقين آخرين في تارودانت وأزيلال، بعد تضرر 598 هكتارا من الغطاء الغابوي خلال ثلاثة أيام.

وبحسب البيانات المحدثة حتى مساء السبت، وصلت نسبة السيطرة على حريق غابة سلميمت في جماعة أوناين بإقليم تارودانت إلى 80 في المئة، مقابل 70 في المئة لحريق غابة إنفرك في جماعة أفورار بإقليم أزيلال.

ولم تعد النيران تتقدم خارج المناطق المحترقة في تارودانت، بينما استمرت عمليات التبريد ومراقبة البؤر الداخلية.

وسجل إقليم تارودانت أكبر مساحة متضررة بنحو 403 هكتارات منذ اندلاع الحريق الأربعاء الماضي، يشمل الرقم 14 هكتارا داخل جماعة إجوكاك التابعة لإقليم الحوز، بعدما عبرت النيران الحدود الإدارية بين الإقليمين قبل السيطرة عليها صباح الخميس.

وأتى حريق بنعطار في جماعة القصيبة بإقليم بني ملال على 170 هكتارا من الغابات، إلى جانب ما بين 30 و40 هكتارا من الأراضي الزراعية.

ولا تدخل المساحات الزراعية ضمن الحصيلة المعلنة البالغة 598 هكتارا، وأنهت الفرق عملية الإخماد الرئيسية ظهر السبت وأبقت عناصر ميدانية في الموقع لمنع عودة الاشتعال.

وبلغت المساحة المحترقة في غابة إنفرك بأزيلال 25 هكتارا منذ اندلاع النيران عصر الجمعة. وواصلت فرق الإطفاء فتح الممرات وعزل البؤر في منطقة جبلية تحد من وصول الآليات البرية.

وشارك في العمليات 1182 عنصرا، توزعوا بواقع 567 في تارودانت و365 في بني ملال و250 في أزيلال. وضمت الفرق عناصر الوكالة الوطنية للمياه والغابات والسلطات المحلية والدرك الملكي والقوات المساعدة والقوات المسلحة الملكية، إلى جانب سكان من المناطق القريبة.

واستخدمت القوات الملكية الجوية ثماني طائرات كنادير، خصصت أربع منها لحريق بني ملال، وطائرتان لتارودانت، وطائرتان لأزيلال، واستهدفت الطائرات المناطق التي تعذر وصول فرق التدخل الأرضي إليها بسبب التضاريس الجبلية.

وأكدت إدارة المياه والغابات في إقليم الحوز انتهاء المراقبة الميدانية بمنطقة ويجدان في غابة كوندافة، بعد احتراق 14 هكتارا تضم أشجار البلوط الأخضر والعرعار الأحمر.

ونفت الإدارة وصول النيران إلى جماعة ثلاث نيعقوب، وليس إلى إقليم الحوز بالكامل كما ورد في النص الأصلي.

وسبقت الحرائق تحذيرات أصدرتها الوكالة الوطنية للمياه والغابات مطلع يوليو، صنفت فيها 20 إقليما ضمن مستوى الخطر الأقصى، و12 إقليما ضمن مستوى الخطر المرتفع، بينها أزيلال وبني ملال، واعتمد التصنيف على درجات الحرارة ورطوبة الغطاء النباتي وسرعة الرياح وطبيعة التضاريس.

تراجع تونس في مؤشر حرية الصحافة لعام 2025.. وصعود المغرب وليبيا

اقرأ المزيد