نقيب الممثلين المصريين، أشرف زكي، أكد أن حالة الفنان طارق النهري مستقرة بعد وعكة مفاجئة نقل على إثرها لمستشفى بالدقي، وغادرها بعد ساعات بعد تلقي العلاج اللازم.
وأوضح زكي في تصريح لموقع صحفي أن الفنان عانى من ارتفاع في نسبة السكر في الدم، وهو ما استدعى التدخل الطبي الفوري، مشيراً إلى أن الوضع أصبح تحت السيطرة، وأن الفنان بحالة جيدة حالياً، وأشار إلى أن التدخل السريع للطبيب وفريق المستشفى ساعد على استقرار حالته في وقت قصير.
ومن جهته، نشر صديقه المقرب بشير حمد صورة للنهري عبر حسابه على “فيسبوك”، متمنياً له الشفاء العاجل، مؤكداً أنه بخير ويخضع للراحة المنزلية بعد خروج المستشفى.
يُذكر أن طارق النهري، خريج المعهد العالي للسينما قسم الإخراج عام 1978، له مسيرة فنية طويلة وبارزة امتدت لأكثر من أربعة عقود، بدأ حياته الفنية ممثلاً، وشارك في أعمال خالدة تركت بصمة في السينما المصرية، من بينها فيلم “الطريق إلى إيلات” وفيلم “الكرنك”، بالإضافة إلى مشاركاته في أعمال تلفزيونية حديثة مثل مسلسل “جعفر العمدة” ومسلسل “الشوارع الخلفية”.
وعلى الرغم من مسيرته الفنية الناجحة، مر النهري بمحطات صعبة على الصعيد الشخصي، إذ كان متورطاً في قضية “أحداث مجلس الوزراء” التي وقعت عام 2011، والتي أدت إلى صدور حكم بالسجن المؤبد بحقه عام 2019.
وقضى الفنان ثلاث سنوات في السجن قبل أن يشمله عفو رئاسي صدر ليشمله مع تسعة آخرين، مما أتاح له العودة مجدداً إلى الساحة الفنية.
ومنذ عودته، استأنف النهري نشاطه الفني وشارك في عدد من الأعمال الدرامية البارزة، كان آخرها مسلسل “درش” مع الفنان مصطفى شعبان، إلى جانب مشاركته في الجزء السادس من مسلسل “المداح” مع الفنان حمادة هلال، مؤكداً استمراره في تقديم أعمال فنية تحقق حضوراً جماهيرياً كبيراً.
ويواصل النهري الآن فترة راحة مؤقتة بعد الوعكة الصحية الأخيرة، وسط متابعة طبية دقيقة لضمان استقرار حالته، فيما أعرب زملاؤه في الوسط الفني عن تمنياتهم له بالشفاء التام والعودة السريعة إلى نشاطه الفني المعتاد.
مصر.. انخفاض قياسي في أسعار حديد التسليح
