09 أكتوبر 2026

الشرطة النيجيرية أنقذت 20 خريجاً اختطفهم مسلحون مطلع أكتوبر الجاري في جنوب شرقي البلاد، أثناء توجههم للمشاركة في برنامج الخدمة الوطنية للشباب، في حادثة تعكس استمرار المخاوف من تصاعد عمليات الاختطاف وانعدام الأمن على الطرق.

وقال المتحدث باسم الشرطة، آني إينييدو، إن المختطفين عُثر عليهم في منطقة أماكوهيا أوبي بولاية إيمو، عقب عملية بحث وإنقاذ نفذتها الشرطة بالتعاون مع الجيش وأجهزة أمنية أخرى، استناداً إلى معلومات استخباراتية شملت الغابات والمخابئ المشتبه بها.

وأوضح إينييدو أن الناجين يتلقون الرعاية اللازمة، ونُقلوا لإجراء فحوصات طبية، مؤكداً استمرار الجهود لتعقب المسؤولين عن عملية الاختطاف وتقديمهم إلى العدالة، ولم تكشف السلطات ما إذا كانت فدية قد دُفعت، أو ما إذا أُلقي القبض على مشتبه بهم.

وكان الخريجون قد اختُطفوا في الأول من أكتوبر، بعدما هاجم مسلحون الحافلتين اللتين كانتا تقلانهم من مدينة إبادان بولاية أويو، جنوب غربي البلاد، إلى معسكرات التهيئة التابعة للبرنامج في ولايتي أبيا وأكوا إيبوم.

وسبق للشرطة أن أعلنت تحديد الموقع الذي احتُجزت فيه المجموعة، لكنها لم تتمكن من تنفيذ عملية إنقاذ آنذاك بسبب تلغيم الموقع بالمتفجرات.

وقبل تحرير المختطفين، قال أوموتوشو أدي، والد أحدهم، لهيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي”، إن الخاطفين طالبوا بفدية تبلغ 50 مليون نايرا، وهي قيمة قال إنه لا يستطيع تحملها، مضيفاً أنه لم يتناول الطعام منذ ثلاثة أيام بسبب القلق على ابنه.

ويشارك الخريجون في برنامج هيئة الخدمة الوطنية للشباب، وهو برنامج إلزامي يمتد عاماً لمعظم خريجي الجامعات النيجيرية، ويُوزع المشاركون فيه على مناطق مختلفة من البلاد لأداء الخدمة المجتمعية.

وتُعد عمليات الاختطاف مقابل الفدية من أبرز التحديات الأمنية في نيجيريا، حيث تنفذها عصابات إجرامية وجماعات مسلحة، ورغم حظر الحكومة دفع الفدى للخاطفين بهدف تجفيف مصادر تمويلهم، لا تزال هذه العمليات مستمرة، وسط مخاوف متزايدة بشأن سلامة المسافرين على الطرق، خصوصاً في جنوب شرقي البلاد.

الجيش النيجري يعلن مقتل عشرات المسلحين بالقرب من بوركينا فاسو ونيجيريا

اقرأ المزيد