وزارة الخارجية السودانية نفت وجود أي صلة للقوات المسلحة بحادثة قصف سوق النعام في منطقة أبيي المتنازع عليها بين السودان وجنوب السودان.
ووصف بيان صادر عن الخارجية السودانية، ليل أمس، الحادثة بأنها مؤسفة، مشيراً إلى أنها تشبه الجرائم التي تواصل قوات الدعم السريع ارتكابها، على حد تعبير البيان، مستشهداً بما حدث في ديسمبر 2025 بمدينة كادوقلي، عاصمة ولاية جنوب كردفان، عندما استُهدف معسكر قوات الأمم المتحدة الأمنية المؤقتة لأبيي “يونيسفا”، ما أسفر حينها عن مقتل عدد من أفراد قوات حفظ السلام التابعة للكتيبة البنغلاديشية، فضلاً عن استهداف قوافل المساعدات الإنسانية.
وأضاف البيان أن الهجوم آنذاك أدى إلى إخلاء قوات “يونيسفا” معسكرها في كادوقلي، في حين لم يتبنَّ أي من طرفي القتال مسؤولية عملية القصف.
وأعربت الحكومة السودانية، وفقاً للبيان، عن بالغ أسفها لسقوط ضحايا مدنيين “فيما زُعم أنها ضربة بمسيّرة في سوق النعام بمنطقة أبيي”، مجددة تضامنها مع أسر الضحايا، ومتمنية الشفاء العاجل للمصابين.
وكان سوق النعام، المعروف في جنوب السودان باسم سوق أمييت، قد تعرض لقصف بطائرة مسيّرة استراتيجية، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى واندلاع حرائق واسعة.
وأعلنت الأمم المتحدة، أمس، مقتل 80 شخصاً على الأقل جراء هجمات بطائرات مسيّرة استهدفت منطقة أبيي، مشيرة إلى أن أفرادها قدموا العلاج لـ27 مصاباً، مع استمرار التحقق من أعداد الضحايا، في ظل وجود أشخاص آخرين لا يزالون في عداد المفقودين.
وفي المقابل، اتهمت حكومة جنوب السودان الجيش السوداني بقصف سوق النعام في بلدة أبيي المتنازع عليها، فيما استدعت وزارة الخارجية في جنوب السودان السفير السوداني، وأبلغته احتجاجها على القصف.
تشاد.. ابن عم ديبي يهدد بإسقاطه وسط توترات داخل الجيش
