28 أكتوبر 2026

نفت الخارجية السودانية وجود مجاعة في البلاد، ووصفت الوضع الغذائي بأنه “مطمئن”، مؤكدة أن الحكومة اتخذت تدابير لمعالجة الفجوات الغذائية في المناطق المتضررة، وسط تحذيرات دولية من تزايد مخاطر المجاعة.

وقالت الوزارة، في بيان، إنها ترحب بالدعم الإنساني الذي يقدمه المانحون والمنظمات الدولية، مشيرة إلى أن الحكومة واصلت توفير الغذاء والدواء رغم تداعيات الحرب، وما تعرضت له البنية التحتية والمخزونات الاستراتيجية من أضرار ونهب، فضلًا عن نزوح السكان من مناطق الإنتاج الزراعي.

وأضافت أن السلطات تعمل على تقييم آثار شح الأمطار في بعض المناطق، المرتبط بظاهرة “إل نينيو” والتغير المناخي واتساع رقعة التصحر، إلى جانب تداعيات القتال والنزوح القسري، مؤكدة الشروع في اتخاذ التدابير اللازمة لسد الفجوات الغذائية في المناطق المتضررة.

وأعربت الخارجية السودانية عن أسفها لما وصفته بمحاولات بعض الدول والمنظمات توظيف الأوضاع الإنسانية لأغراض سياسية، وفرض شروط للتسوية تحت مسمى “الهدنة الإنسانية”.

واتهم البيان جهات دولية بالسعي إلى استغلال الظروف الإنسانية لمنح قوات الدعم السريع فرصة لإعادة التسلح والانتشار، معتبراً أن ربط المساعدات بمسارات سياسية يخدم أجندات لا تتفق مع مصالح السودان، بحسب تعبير الوزارة.

في المقابل، حذر مستشار الرئيس الأميركي للشؤون الأفريقية والعربية، مسعد بولس، الثلاثاء، من تزايد خطر المجاعة في السودان، داعياً إلى تأمين هدنة إنسانية عاجلة تضمن وصول المساعدات دون عوائق، وتمهد الطريق أمام تحقيق سلام دائم.

وقال بولس، في منشور على منصة “إكس”، إن الشعب السوداني يستحق وصولاً إنسانياً غير معوق وفرصة للمشاركة في عملية سياسية تقود إلى السلام في سودان موحد.

وكان بيان مشترك صدر السبت عن بريطانيا والولايات المتحدة و29 جهة دولية قد حذر من احتمال تفاقم المجاعة في السودان خلال الأشهر المقبلة، في ظل تدهور مستويات الأمن الغذائي.

وجددت الحكومة السودانية التزامها بالتعاون مع الوكالات والمنظمات الإنسانية، مؤكدة مواصلة جهودها لحماية المدنيين وإغاثة المحتاجين والحفاظ على وحدة البلاد وسيادتها وسلامة أراضيها.

السودان.. هجوم بمسيرة يودي بحياة أمير قبيلة المجانين وقيادات قبلية

اقرأ المزيد