بنك السودان المركزي يُصدر حزمة ضوابط جديدة لتنظيم صادر الذهب وإجراءات الاستيراد، في خطوة تستهدف تعزيز تدفقات النقد الأجنبي ودعم استقرار سعر الصرف.
ويُقرّ البنك آلية تسعير يومية للذهب المخصص للتصدير بخصم 10 دولارات للأونصة من السعر العالمي (عيار 24)، مع تحويل السعر إلى الجرام بالدولار الأمريكي، ضمن سياسة تحفيزية لتشجيع التصدير عبر القنوات الرسمية.
ويُلزم المركزي المصارف والجهات المختصة بالتقيد بالسعر المعلن عبر النظام الإلكتروني، مع منع تمرير أي شحنة صادر تقل حصيلتها عن القيمة المحددة وفق السعر التحفيزي.
ويهدف القرار إلى زيادة انسياب حصائل الصادر عبر الجهاز المصرفي، بما يسهم في تحقيق التوازن في سوق النقد الأجنبي وتعزيز استقرار الجنيه السوداني.
ويُدخل البنك تعديلات على ضوابط الاستيراد، تشمل إلغاء قيود سابقة على استخدام حصائل الصادر، والسماح باستخدام عائدات الذهب والسلع الأخرى لاستيراد كافة السلع المصرح بها.
ويستحدث المركزي “حساب استيراد وسيط” لإدارة العمليات، مع تحديد سقف زمني لا يتجاوز 21 يوماً لبقاء الأموال، قبل أن تُحوّل لصالح البنك في حال عدم استخدامها.
ويصف معتصم محمد صالح هذه الإجراءات بأنها خطوة إيجابية، متوقعاً أن تسهم في استقرار سعر الصرف وتقليل المضاربات في سوق العملات.
ويشير صالح إلى أن الضوابط الجديدة ستعزز تدفق عائدات الصادرات عبر القنوات الرسمية، داعياً في الوقت ذاته إلى تشديد الرقابة على الواردات غير الضرورية لضمان فعالية السياسات.
ويكشف عن تحديات لوجستية تواجه المصدرين، خاصة في عمليات الشحن، مطالباً بالعودة إلى نظام ترحيل الذهب “صحبة راكب” لتسريع الإجراءات وخفض التكاليف.
ويأتي ذلك استكمالاً لمنشورات سابقة حددت أوجه استخدام حصائل الذهب، ومنحت المصدرين خيارات متعددة تشمل الاستيراد أو بيع العائدات للمصارف أو للبنك المركزي، مع تحديد حد أدنى لعقود التصدير.
جدل في أوغندا بعد زيارة حميدتي.. قائد الجيش الأوغندي يهاجم الدعم السريع
