دعا السودان إلى ملاحقة شبكات توريد السلاح إلى قوات الدعم السريع، مرحبا بتمديد العقوبات المرتبطة بدارفور حتى 11 ديسمبر 2026، مع رفض توسيع حظر الأسلحة ليشمل كامل البلاد.
وكان مجلس الأمن اعتمد أمس الخميس 8 أكتوبر، القرار 2830 بالإجماع، مبقيا على العقوبات بصيغتها الحالية لمدة شهرين، كما مدد المجلس عمل فريق الخبراء المكلف بمساعدة لجنة العقوبات في مراقبة تنفيذها حتى 11 يناير 2027.
وقالت بعثة السودان لدى الأمم المتحدة إن الأولوية تتمثل في تطبيق القيود القائمة ومحاسبة مخالفيها، وحذرت من أن فرض حظر على جميع الأراضي السودانية سيقيد قدرة الدولة على حماية أراضيها، دون ضمان وقف التهريب إلى الجماعات المسلحة، بحسب موقفها.
واتهمت البعثة جهات في دول مجاورة بمواصلة إيصال الأسلحة والذخائر والطائرات المسيرة والمرتزقة إلى الدعم السريع، مطالبة بالتحقيق في مصادر هذه الإمدادات ومساراتها، ومنع استخدام أراضي دول أخرى لنقلها، واستندت إلى معلومات قالت إن السودان وفريق الخبراء الأممي عرضاها بشأن الانتهاكات.
وكانت الولايات المتحدة طرحت مسودة لتوسيع الحظر إلى كامل السودان وتطبيقه على جميع الأطراف، مع تضمين قيود تتعلق بالطائرات المسيرة والمكونات والتقنيات التي تستخدم لأغراض مدنية وعسكرية.
وواجه المقترح اعتراضات من روسيا والصين وباكستان والكونغو الديمقراطية وليبيريا والصومال، وفق تقرير منظمة “سيكيوريتي كاونسل ريبورت” المتخصصة في متابعة أعمال المجلس.
ويمنح التمديد الجديد أعضاء المجلس وقتا إضافيا للتفاوض، بعد تمديد سابق أقر في 11 سبتمبر بموجب القرار 2828، أبقى العقوبات سارية حتى 9 أكتوبر دون تعديل نطاقها.
ويعود حظر السلاح على دارفور إلى 30 يوليو 2004، عندما استهدف القرار 1556 الجماعات والأفراد غير الحكوميين العاملين في الإقليم.
ووسع القرار 1591 نطاقه في مارس 2005 ليشمل بقية أطراف النزاع، وأنشأ لجنة لمراقبة العقوبات، التي تضم أيضا منع السفر وتجميد الأموال بحق المدرجين على قائمتها.
عودة جماعية للسودانيين من مصر.. أكثر من 290 ألف نازح عبروا الحدود منذ 2024
