18 يوليو 2026

أعلن وزير العدل السوداني عبد الله درف أن لجنة حكومية أنهت تحديد ثلاثة مسارات قانونية لرفع دعاوى مرتبطة بالحرب ضد قوات الدعم السريع والجهات المتهمة بدعمها، تشمل محاكم في الولايات المتحدة ودول أخرى، إلى جانب المحكمة الجنائية الدولية ومحكمة العدل الدولية.

وقال درف، الذي يرأس اللجنة العليا لإقامة ومتابعة الدعاوى الدولية، إن العمل الحالي يركز على تحديد المرجعيات القانونية والجرائم والأطراف المستهدفة بالدعاوى.

ولم تكشف الوزارة عن أسماء المحاكم الأميركية أو الدول التي ستقدم أمامها الملفات، كما لم تعلن مواعيد بدء الإجراءات القضائية.

وتشمل الاتهامات التي تعمل اللجنة على توثيقها جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية، إضافة إلى تزويد قوات الدعم السريع بالسلاح والمرتزقة والتدريب.

وتتهم الحكومة السودانية الإمارات بتقديم دعم عسكري مباشر إلى القوات، بينما تنفي أبوظبي إرسال الأسلحة إلى أي طرف في النزاع.

وجاء إعلان الوزير خلال زيارة إلى معرض يضم أسلحة ومسيرات قال الجيش السوداني إنه ضبطها لدى قوات الدعم السريع.

وذكر درف أن بيانات التصنيع على بعض المعدات تعود إلى أعوام 2023 و2024 و2025، وأن وثائق المستخدم النهائي تشير إلى الإمارات، من دون نشر صور كاملة للوثائق أو تقارير فنية مستقلة تثبت مسار انتقال الأسلحة.

وسبق للسودان أن رفع دعوى ضد الإمارات أمام محكمة العدل الدولية في 5 مارس 2025، واتهمها بانتهاك اتفاقية منع الإبادة الجماعية عبر دعم قوات الدعم السريع في دارفور.

وقررت المحكمة في 5 مايو من العام نفسه رفض طلب التدابير المؤقتة وشطب القضية بسبب عدم اختصاصها، استنادا إلى تحفظ إماراتي على المادة التاسعة من الاتفاقية، ولم يتناول القرار صحة الاتهامات أو الأدلة المقدمة في أصل القضية.

أما مسار المحكمة الجنائية الدولية فيرتبط بالتحقيقات المفتوحة حول دارفور، والتي تغطي اتهامات بالإبادة الجماعية وجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية المرتكبة في الإقليم منذ 1 يوليو 2002.

مصر تؤكد دعمها للسودان واستقرار مؤسساته الوطنية

اقرأ المزيد