شهود عيان أفادوا بأن السودان بدأ نشر قواته على طول الحدود مع إثيوبيا، عقب اتهامات وجهتها الخرطوم لأديس أبابا بالوقوف وراء غارات بطائرات مسيّرة استهدفت مطارها الرئيسي.
وعزز الجيش السوداني انتشاره العسكري في مناطق شرق غلباط وباسوندا والفشقة بولاية القضارف، مع تقوية الدفاعات المضادة للطائرات قرب ولاية النيل الأزرق.
وذكرت صحيفة “سودان تريبيون” أن التعزيزات شملت وحدات إضافية ومعدات عسكرية تمركزت في مواقع استراتيجية، بالتزامن مع حالة تأهب أمني ومراقبة مكثفة على الحدود الشرقية.
وأعلنت الحكومة السودانية احتفاظها بحق الرد على ما وصفته بـ”العدوان الإثيوبي الإماراتي” الذي استهدف مطار الخرطوم، مجددة اتهاماتها لأديس أبابا بدعم قوات الدعم السريع وتدريب عناصرها داخل أراضيها.
ويتواصل النزاع المسلح بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع منذ نحو ثلاث سنوات، ما أسفر عن سقوط عشرات الآلاف من القتلى وتشريد أكثر من مليوني شخص.
واستهدفت غارات الطائرات المسيّرة المطار الدولي في العاصمة إلى جانب منشآت عسكرية في منطقة الخرطوم الكبرى، ما أنهى فترة هدوء نسبي كانت أعقبت طرد قوات الدعم السريع من العاصمة العام الماضي.
ونفت إثيوبيا الاتهامات الموجهة إليها، ووصفتها بأنها لا أساس لها من الصحة، فيما اعتبرت الإمارات العربية المتحدة أن هذه المزاعم تقوض الجهود الرامية إلى حل النزاع.
واستدعت السودان سفيرها لدى إثيوبيا لإجراء مشاورات، في خطوة تعكس تصاعد التوتر الدبلوماسي بين الجانبين.
حميدتي يواصل جولته الإقليمية ويصل رواندا
