15 أكتوبر 2026

أعلن المسؤول المحلي في مخيم طويلة للنازحين بولاية شمال دارفور السودانية،محمد يعقوب، وفاة أكثر من 500 شخص بسبب الجوع وسوء التغذية، في ظل استمرار تدفق الأسر النازحة وتراجع المساعدات الغذائية.

وأوضح يعقوب، في تصريحات نشرتها صحيفة الشرق الأوسط أمس الأربعاء، أن أسرا داخل المخيم تعاني نقصا حادا في الغذاء يهدد حياتها، دون أن يحدد الفترة الزمنية التي سجلت خلالها الوفيات.

وتواجه طويلة، التي استقبلت موجات نزوح من الفاشر ومناطق القتال المحيطة بها، تخفيضا في حصص المساعدات، وأوضح برنامج الأغذية العالمي، في تقرير نشره يوم 22 سبتمبر، أن نقص التمويل اضطره إلى تقليص الحصص الموزعة على نحو 950 ألف نازح في المنطقة، بالتزامن مع اعتماده على موارد محدودة لتغطية الاحتياجات المتزايدة في السودان.

وأعلنت المنسقية العامة لمعسكرات النازحين واللاجئين في دارفور، مطلع الأسبوع، استقبال طويلة 1726 أسرة تضم 8390 شخصا، يحتاجون إلى الغذاء ومياه الشرب ومستلزمات الإيواء.

وذكر يعقوب أن نحو 16 ألف نازح وصلوا خلال الأيام السابقة إلى مناطق شنقلي طوباي وكتم وكوما، مشيرا إلى نقص الإمدادات والخدمات في مواقع استقبالهم.

وتشمل الاحتياجات العاجلة علاج الأطفال المصابين بسوء التغذية وتوفير الرعاية للحوامل، وأشار المسؤول المحلي إلى نقص الأطباء والأدوية وانتشار الملاريا وحمى الضنك، محذرا من أثر تدهور المياه والخدمات الصحية على كبار السن والمرضى، كما تحدث عن وفيات خلال رحلات النزوح بسبب الجوع والعطش، دون إيراد حصيلة منفصلة موثقة لها.

وعلى مستوى دارفور وكردفان، أظهر تنبيه التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي، الصادر في 12 أكتوبر الجاري، ارتفاعا في أعداد المقبولين للعلاج من سوء التغذية الحاد الوخيم بشمال دارفور وجنوبها.

وربط التنبيه تدهور الأوضاع بالقتال والنزوح والجفاف، الذي يؤثر على أكثر من نصف السودان، ويخفض المحاصيل والدخل ويرفع أسعار الحبوب.

وتحد قدرة النظام الصحي على الاستجابة من فرص علاج الحالات الخطرة؛ إذ قالت منظمة الصحة العالمية، في بيان يوم 12 أكتوبر، إن 37% من المرافق الصحية السودانية توقفت عن العمل.

ولم يتجاوز تمويل ندائها الإنساني، البالغة قيمته 97.7 مليون دولار، نسبة 23%، فيما دعت إلى تمويل إضافي وضمان وصول المساعدات لتوسيع خدمات الصحة والتغذية والمياه والنظافة.

أزمة منشطات تفجّر جدلاً في دوري أبطال إفريقيا

اقرأ المزيد