ألحق حريق اندلع في سوق قرية قلسا بريف ولاية كسلا، شرقي السودان، صباح اليوم الثلاثاء، أضرارا كبيرة بالمحال التجارية والممتلكات، بحسب إفادات شهود عيان نقلها موقع الترا سودان.
وقالت رابطة شباب قلسا بالداخل والخارج إن النيران بدأت في الساعات الأولى من الصباح، بينما أفاد سكان محليون بأنها امتدت إلى أجزاء واسعة من السوق.
وأشارت الإفادات الأولية إلى عدم تسجيل وفيات أو إصابات. ولم تتوفر معلومات رسمية تحدد سبب الحريق أو القيمة الإجمالية للخسائر، كما لم يتضمن التقرير حصيلة بعدد المحال المتضررة.
ويخدم السوق سكان قلسا والقرى المجاورة، ويشكل مركزا لتبادل السلع والمنتجات الزراعية في منطقة يعتمد سكانها على الزراعة والتجارة والأنشطة المرتبطة بالإنتاج المحلي.
ويأتي الحادث بعد ثلاثة أيام من حريق منفصل في سوق البرقيق بالولاية الشمالية، تسبب في تضرر محال وممتلكات، واستدعى تدخل الدفاع المدني بمشاركة الأهالي والتجار.
وسبق أن واجهت فرق الإطفاء صعوبة في الوصول إلى مواقع حرائق بأسواق كسلا؛ إذ وثقت تغطية محلية، في 8 فبراير 2025، حريقين بالسوق الكبير ومجمع الخرطوم للملبوسات. ودعا مدير الدفاع المدني آنذاك التجار إلى تأمين الأجهزة الكهربائية وفصلها عند إغلاق المحال والالتزام بإجراءات السلامة.
وفي تقييم للتجارة الزراعية نشره برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في يوليو 2026، اعتبر أكثر من 75% من المشاركين في المشاورات بولايات أكثر استقرارا، بينها كسلا، ضعف البنية التحتية والتجهيزات عائقا أمام النشاط. ونقل التقرير تقديرات لوزارة الزراعة وجمعيات المنتجين بخسائر بعد الحصاد تتراوح بين 12% و30%، مرتبطة بنقص مرافق التخزين وتجهيز المحاصيل.
وعلى مستوى السودان، أورد البرنامج في عرض نشره خلال أبريل 2026 انخفاض متوسط مبيعات المشروعات المتناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة بنسبة 35.8% منذ اندلاع الحرب، وتراجع متوسط العمالة الدائمة من 7.6 إلى 3.9 عامل لكل منشأة، ما يوضح حجم الضغوط التي تواجه هذه الأنشطة قبل احتساب خسائر الحوادث المحلية.
تصعيد عسكري خطير في دارفور ومعارك طاحنة حول الفاشر
