24 مايو 2026

تواجه وزارة الطاقة السودانية أزمة حادة في الإمداد الكهربائي، مع تسجيل انقطاعات تصل إلى أكثر من 20 ساعة يومياً في بعض المناطق، نتيجة تدهور الشبكة القومية منذ اندلاع الحرب.

وتشهد البلاد اعتماداً متزايداً على التوليد المائي بعد تراجع أداء المحطات الحرارية، في وقت تتزامن فيه الأزمة مع ارتفاع غير مسبوق في درجات الحرارة، ما زاد الضغط على منظومة الكهرباء وأدى إلى تفاقم معاناة المواطنين.

وتنفذ الجهات المختصة خطة عاجلة تشمل إعادة تأهيل خطوط النقل والتوزيع والمحطات التحويلية ومراكز التحكم، إلى جانب تسريع صيانة محطات التوليد الحراري مثل أم دباكر ومجمع قري، وتأمين الوقود اللازم لتشغيلها.

وتُعطي الوزارة أولوية لتوفير الكهرباء للمرافق الحيوية مثل المستشفيات ومحطات المياه والمؤسسات الخدمية، في ظل محدودية القدرة الإنتاجية الحالية.

وتشير بيانات رسمية إلى أن إنتاج الكهرباء في السودان يبلغ نحو 3000 ميغاواط، عبر سدود ومحطات مائية وحرارية، إلا أن الأضرار الكبيرة التي لحقت بالبنية التحتية أدت إلى تعطّل واسع في الشبكة.

وتقدّر تقارير أممية خسائر قطاع الكهرباء بنحو 3 مليارات دولار منذ اندلاع الحرب، ما عمّق أزمة الانقطاع في مختلف المناطق.

وتدعو وزارة الطاقة المواطنين إلى ترشيد الاستهلاك والحد من التوصيلات غير القانونية، مؤكدة أن التعاون المجتمعي يمثل جزءاً أساسياً من جهود معالجة الأزمة وإعادة الاستقرار إلى القطاع.

مصر ضمن أرخص 10 دول إفريقية في أسعار الوقود لعام 2025

اقرأ المزيد