17 مايو 2026

أعلن القيادي الأهلي السوداني الأمير إسماعيل محمد يوسف انضمامه إلى صفوف الجيش، بعد تخليه عن قوات الدعم السريع، في خطوة جديدة تندرج ضمن موجة تحولات وانشقاقات شهدتها الأخيرة خلال الفترة الماضية.

وجاء الإعلان عبر مقطع مصور جرى تداوله على منصات التواصل، ظهر فيه الأمير إسماعيل وهو يوجه التحية إلى القوات المسلحة السودانية وقيادتها، مشيدا برئيس مجلس السيادة وقائد الجيش عبد الفتاح البرهان.

ويحظى إسماعيل محمد يوسف بثقل اجتماعي وسياسي في ولاية غرب كردفان، إذ ينتمي إلى قبيلة المسيرية، وهو نجل العمدة محمد يوسف، عمدة الدرع، أحد بطون المسيرية الزرق.

كما سبق له أن شغل عضوية المجلس التشريعي في جنوب كردفان، وانتُخب نائبًا في البرلمان السوداني لدورتين بين عامي 2010 و2015.

نسب إليه قوله إنه منحاز إلى “الدولة” والجيش السوداني، واستخدم عبارة “أنا دولة 56” ، وهي إشارة سياسية إلى دولة السودان بعد الاستقلال عام 1956.

وبرز اسم القيادي الأهلي خلال السنوات الماضية في ملفات ذات طابع مجتمعي، بينها مبادرات التعايش السلمي وقضايا الإدارة الأهلية في مناطق التداخل القبلي، ما يمنح خطوته الأخيرة بعدا يتجاوز الاصطفاف العسكري المباشر إلى تأثيرات اجتماعية محتملة في بيئة غرب كردفان.

ويأتي إعلان إسماعيل في وقت تتحدث فيه تقارير إعلامية عن تصاعد حالات الانشقاق داخل قوات الدعم السريع، بعد انضمام أو استسلام شخصيات بارزة، من بينها النور القبة وعلي رزق الله المعروف بـ”السافنا”.

وتكتسب هذه التطورات أهمية خاصة في ظل استمرار الحرب السودانية وتبدل الاصطفافات المحلية في عدد من الولايات، حيث لا تقتصر الانشقاقات على بعدها العسكري، بل تمتد إلى موازين النفوذ القبلي والاجتماعي في المناطق التي تشكل حواضن أساسية للصراع.

رفع أسعار الغاز مجدداً في السودان

اقرأ المزيد