03 أكتوبر 2026

الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون أكد أن بلاده أرسلت طائرات مقاتلة إلى النيجر أواخر أغسطس الماضي، عقب محاولة انقلابية شهدتها العاصمة نيامي، مشيراً إلى أن الخطوة جاءت رداً على ما وصفه بـ”الاستفزاز”.

وجاءت تصريحات تبون في مقتطفات من مقابلة مع وسائل إعلام محلية بثتها الرئاسة الجزائرية مساء السبت، على أن تُبث المقابلة كاملة في وقت لاحق.

وقال تبون إن الجزائر قررت إرسال الطائرات بعدما “تمادى البعض”، موضحاً أن رئيس وزراء النيجر علي محمد الأمين زين كان في زيارة إلى الجزائر، قبل أن يعود ليلاً إلى بلاده، لتقع بعد ذلك محاولة انقلابية في نيامي.

وأضاف الرئيس الجزائري أن التطورات اعتُبرت “استفزازاً” للجزائر، دون أن يحدد الجهة التي كان يقصدها بحديثه، أو ما إذا كان يشير إلى أطراف داخلية في النيجر أو جهات خارجية.

وكانت وزارة الدفاع الجزائرية قد أعلنت في 30 أغسطس إرسال أربع مقاتلات من طراز “سوخوي سو-30” إلى نيامي، في مهمة قالت إنها تهدف إلى دعم الجيش النيجري على خلفية التطورات الأمنية التي شهدتها العاصمة.

وكان وزير دفاع النيجر ساليفو مودي قد أعلن أن مجموعة من العسكريين حاولت، خلال ليلة 28-29 أغسطس، احتجاز عدد من زملائهم داخل القاعدة الجوية 101 في نيامي، كما أطلقت النار على مواقع استراتيجية في العاصمة.

وأضاف أن قوات الأمن تدخلت وتمكنت من احتواء الوضع واستعادة السيطرة تدريجياً على المواقع التي تعرضت للهجوم.

وترتبط الجزائر والنيجر بعلاقات أمنية وعسكرية، كما تتقاسمان حدوداً برية طويلة، فيما تعتبر الجزائر استقرار منطقة الساحل من الملفات المرتبطة بأمنها القومي.

وكان رئيس وزراء النيجر علي محمد الأمين زين قد زار الجزائر يومي 26 و27 أغسطس الماضي على رأس وفد وزاري رفيع، في إطار زيارة عمل هدفت إلى تعزيز التعاون بين البلدين، والتقى خلالها الرئيس عبد المجيد تبون.

الجزائر.. صالونات تجميل خارج السيطرة والسلطات تتحرك

اقرأ المزيد