23 أغسطس 2026

قال الرئيس التونسي قيس سعيد إن “جهات خفية” تقف وراء اضطرابات في توزيع المياه والكهرباء ونقص المياه المعدنية، بهدف تأجيج الأوضاع في البلاد.

وأضاف سعيد، خلال زيارة ميدانية إلى محافظة القيروان، أن انقطاع المياه والكهرباء خلال موجة الحر “ليس بالأمر الطبيعي”، رافضاً تفسير الاضطرابات بارتفاع درجات الحرارة وزيادة الاستهلاك.

وأوضح، وفق بيان للرئاسة التونسية، أن تونس شهدت ظروفاً مناخية مماثلة سابقاً دون تسجيل اضطرابات في التوزيع أو نقص في المواد الأساسية، معتبراً أن المواطنين “واعون بأن الهدف هو تأجيج الأوضاع بكل الطرق”.

وأشار الرئيس التونسي إلى ضبط أكثر من 80 ألف قارورة مياه معدنية كانت مخفية في أحد المستودعات، قبل توزيعها على الأسواق، مضيفاً أنه جرى توثيق عمليات قطع متعمد لعدد من أنابيب توزيع المياه وأسلاك الكهرباء.

وأكد سعيد أن المرحلة المقبلة ستشهد إصلاح وصيانة المنشآت في مختلف المحافظات، مشدداً على مواصلة ما وصفه بالطريق الذي اختاره الشعب التونسي، ومطالباً بـ”المحاسبة العادلة” على خلفية ما قال إنه إرث من الفساد وإهدار المال العام.

وتشهد تونس خلال الأسابيع الأخيرة اضطرابات في إمدادات المياه والكهرباء ونقصًا في المعروض من المياه المعدنية، وسط احتجاجات وغضب شعبي في عدد من المناطق.

الجزائر وتونس ومصر تعلن قمة ثلاثية في أكتوبر لمناقشة الأزمة الليبية

اقرأ المزيد