أعلن مجلس السيادة السوداني تأمين الخرطوم بالكامل وإكمال انسحاب التشكيلات العسكرية، بعد عودة الحكومة الدائمة إليها، وأكدت السلطات عودة الحياة المدنية وتركيزها على تحسين الأوضاع المعيشية، في أعقاب صراع تسبب بنزوح الملايين.
أكد مجلس السيادة السوداني اليوم الخميس أن العاصمة الخرطوم “مؤمنة بالكامل”، وذلك بعد أيام قليلة من عودة الحكومة السودانية إليها بشكل رسمي.
وأوضح عضو مجلس السيادة، إبراهيم جابر، أن قوات الشرطة قد تسلمت مهامها الأمنية في الخرطوم، مشيراً إلى أن “عملية إخراج التشكيلات العسكرية من العاصمة اكتملت بشكل نهائي”.
وجاءت هذه التصريحات بعد عودة الحكومة، الاثنين الماضي، إلى مقرها الدائم في الخرطوم، بعد أشهر من اتخاذ مدينة بورتسودان مقراً مؤقتاً لها منذ اندلاع الصراع المسلح في أبريل 2023.
من جهته، أكد رئيس الوزراء السوداني كامل إدريس أن عودة الحكومة هذه المرة “ستكون دائمة”، معرباً عن تركيز الحكومة على “تحسين الظروف المعيشية والأمن للمواطنين”، وخصوصاً في قطاعي الصحة والتعليم.
ويأتي هذا التطور بعد نحو عشرة أشهر من طرد قوات الدعم السريع من المدينة، حيث بدأت مظاهر الحياة المدنية تعود تدريجياً، واستأنفت عدة وزارات عملها في العاصمة على مدى الأشهر الثلاثة الماضية.
يذكر أن الصراع الدائر بين الجيش السوداني بقيادة عبد الفتاح البرهان وقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو “حميدتي”، قد تسبب – وفق تقديرات الأمم المتحدة – في “أكبر أزمة إنسانية في العالم”، وأدى إلى نزوح ما يقارب 12 مليون شخص داخل البلاد وخارجها.
الجيش السوداني يرفض المشاركة في محادثات جنيف
