أعلن الجيش المصري بدء المرحلة الثانية من حملة أمنية تستهدف مواقع التنقيب غير المشروع عن خام الذهب في الصحراء الشرقية، بالتنسيق مع الشرطة المدنية وعدد من الجهات الحكومية المعنية.
وقال المتحدث العسكري العقيد أركان حرب أحمد عتمان إن القوات المشاركة كثفت عمليات التمشيط والمداهمة في المناطق التي ثبت استخدامها في استخراج الذهب خارج الأطر القانونية، استكمالا للمرحلة الأولى من الحملة.
وتأتي الحملة بعد عملية أمنية نفذتها القوات المصرية في المنطقة الجنوبية خلال يونيو 2026، وأسفرت عن توقيف 87 مصريا و136 أجنبيا وضبط 14 مركبة وأجهزة اتصال وأسلحة وذخائر ومعدات ثقيلة.
وشملت تلك العملية شبكات تعمل في تهريب السلاح والمخدرات والهجرة غير النظامية، إلى جانب التنقيب غير المرخص عن الذهب، ما يعني أن الحصيلة المعلنة لم تقتصر على نشاط التعدين.
وتضم الصحراء الشرقية أبرز مناطق إنتاج الذهب في مصر، بينها منجم السكري ومشروع إيقات. وبلغ إنتاج شركة شلاتين للثروة المعدنية أكثر من 900 كيلوغرام من الذهب خلال عام واحد، مع خطة لرفع الإنتاج إلى نحو 6 أطنان خلال خمس سنوات، بحسب وزارة البترول والثروة المعدنية.
وتعمل الحكومة على زيادة مساهمة قطاع التعدين في الناتج المحلي من نحو 1 بالمئة إلى ما بين 5 و6 بالمئة، بالتزامن مع إنشاء مجمع صناعي على مساحة 1422 فدانا في منطقة دهميت بأسوان لاستيعاب أنشطة التعدين الأهلي وإدخالها ضمن مسارات إنتاج خاضعة للرقابة.
تقرير إسرائيلي: تحركات بحرية مصرية قرب باب المندب تثير اهتمام تل أبيب
