03 أكتوبر 2026

أعلن الجيش السوداني، أمس الجمعة السيطرة على منطقة المزروب بولاية شمال كردفان، في عملية شاركت فيها القوة المشتركة المساندة له، وفق بيان القوات المسلحة وتصريح للمتحدث باسم القوة.

وقال الجيش إن قواته خاضت معارك وصفها بالشرسة ضد الدعم السريع، وأوقعت خسائر في صفوفها ومركباتها، دون تحديد أعداد القتلى أو الآليات المتضررة.

ودعا سكان المناطق التي أعلن استعادتها إلى استئناف حياتهم، متعهدا بحماية المدنيين وممتلكاتهم ومواصلة عملياته على المحاور الأخرى.

وذكر موقع دارفور24، في تغطيته الميدانية، أن قوات الدعم السريع انسحبت إلى خارج المزروب بعد اشتباكات محدودة، ولم يحصل الموقع على تعليق من الدعم السريع بشأن الانسحاب.

وسبق التقدم في المزروب إعلان الجيش السيطرة على مدينة سودري في 25 سبتمبر الماضي، ثم منطقة أم شرو في اليوم التالي.

وتأتي هذه التحركات ضمن عمليات للجيش والقوات المتحالفة معه شهدتها شمال كردفان خلال يونيو وسبتمبر، وشملت مناطق وطرق إمداد تربط دارفور بكردفان، بحسب سودان تربيون.

وتقع المزروب على بعد نحو 90 كيلومترا غرب مدينة بارا، وتمثل حلقة وصل بين شمال كردفان وغرب كردفان، وفق متحدث القوات الخاصة بالجيش محمد ديدان في تصريح لـ”الأناضول”، وتعد المنطقة المقر التاريخي لقبيلة المجانين، وتتصل بمسارات صحراوية مؤدية إلى دارفور.

وشهدت المزروب في 17 أكتوبر 2025 هجوما بطائرة مسيرة استهدف اجتماعا للإدارة الأهلية، وأودى بحياة ناظر قبيلة المجانين سليمان جابر جمعة سهل و16 من مرافقيه.

واتهم مجلس السيادة قوات الدعم السريع بتنفيذ الهجوم، بينما حملت الأخيرة الجيش المسؤولية. وكان الناظر طالب الدعم السريع بمغادرة المنطقة قبل مقتله بأيام.

وعلى مستوى إقليم كردفان، رصدت المنظمة الدولية للهجرة 308,179 شخصا نزحوا من الإقليم بين 25 أكتوبر 2025 والأول من سبتمبر 2026، وتوزعوا على مواقع في 15 ولاية سودانية، وسجلت فرق المنظمة خلال الفترة نفسها 118 حادثة تسببت في النزوح.

الاتحاد الإفريقي يُحدّث قائمة الملاعب المعتمدة استعداداً للمراحل الحاسمة من البطولات القارية

اقرأ المزيد