01 يوليو 2026

وزارة الثقافة والفنون الجزائرية أوضحت أن توقيع مذكرة التفاهم جاء في إطار تعزيز العلاقات الثنائية والشراكة الاستراتيجية مع روسيا، وعلى هامش أعمال الدورة الـ13 للجنة الحكومية المشتركة للتعاون الاقتصادي والتجاري والعلمي والتقني التي انعقدت في موسكو.

ومثّل الجانب الجزائري في التوقيع البروفيسور حمزة محمد شريف، مدير المدرسة الوطنية العليا لحفظ الممتلكات الثقافية وترميمها، فيما وقّعت عن الجانب الروسي الدكتورة ناتاليا فيدوروفنا سولوفيفا، مديرة مركز علم الآثار الإنقاذي التابع لمعهد تاريخ الثقافة المادية لأكاديمية العلوم الروسية، بحضور سفير الجزائر لدى روسيا الاتحادية.

وأشارت الوزارة إلى أن المذكرة تندرج ضمن تفعيل آليات التعاون العلمي والتقني بين البلدين، وتهدف إلى تبادل الخبرات الميدانية والأكاديمية في مجال صيانة وترميم المعالم التاريخية، وتطوير بحوث مشتركة لحماية الممتلكات الثقافية.

كما تركز المذكرة على تعزيز التعاون الفني في مجالات علم الآثار الإنقاذي والتنقيب الاستعجالي، وفتح آفاق جديدة للتكوين وتطوير مهارات الطلبة والباحثين في هذا التخصص.

وأكد البيان أن هذه الخطوة تجسد الرؤية الاستراتيجية لوزارة الثقافة والفنون الهادفة إلى الارتقاء بالتراث الثقافي الوطني وتطوير أداء المؤسسات التكوينية، من خلال الانفتاح على الخبرات الدولية الرائدة، بما يضمن حماية الهوية والتاريخ الجزائري وفق أحدث المعايير العلمية العالمية.

روسيا تعتزم فتح سفارات جديدة في النيجر وسيراليون وجنوب السودان

اقرأ المزيد