10 مايو 2026

أوقفت الأجهزة الأمنية في الجزائر خلال الأيام الماضية عدداً من ناشرات المحتوى على منصة تيك توك، على خلفية نشر مقاطع وصفت بأنها “مخلة بالحياء” ومسيئة للآداب العامة.

وأعلنت السلطات توقيف ناشطة معروفة باسم “فردوسة”، بعد نشرها مقطع فيديو تضمن “ألفاظاً مسيئة لهيئة نظامية وإشارات غير أخلاقية”، وفق بيان رسمي للأجهزة الأمنية.

كما أوقفت مصالح الأمن ناشرتي محتوى بمدينة علي منجلي التابعة لولاية قسنطينة، إثر تداول مقاطع فيديو اعتُبرت مخالفة للآداب العامة.

وأوضحت شرطة قسنطينة أن فرقة الشرطة القضائية فتحت تحقيقاً بعد رصد فيديوهات متداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي تتضمن “محتوى خادشاً للحياء”.

وأثارت هذه التوقيفات تفاعلاً واسعاً على مواقع التواصل، حيث أيد عدد من المستخدمين تدخل السلطات، معتبرين أن الفضاء الرقمي يخضع للقوانين نفسها المطبقة في الفضاء العام.

في المقابل، قالت المختصة القانونية فريدة بلحول إن جهل كثير من المؤثرين بالقوانين المنظمة لمواقع التواصل الاجتماعي يدفعهم إلى ارتكاب مخالفات قد تكون عواقبها خطيرة.

وأوضحت أن القانون الجزائري يعاقب على الجرائم الإلكترونية بالسجن الذي قد يصل إلى خمس سنوات، إضافة إلى غرامات مالية، وذلك بموجب تعديلات قانون العقوبات وقوانين الجرائم الإلكترونية المعتمدة منذ عام 2018.

وأضافت أن الجرائم تشمل القذف والتشهير والابتزاز ونشر محتوى منافٍ للآداب، فضلاً عن الترويج أو التفاعل مع التنظيمات الإرهابية عبر الإنترنت.

من جهته، اعتبر المختص في وسائل التواصل الاجتماعي رحيم صديقي أن السعي وراء زيادة المشاهدات يدفع بعض صناع المحتوى إلى نشر مواد “فائقة الفحش” أو تتضمن إساءات وتجريحاً، بهدف إثارة الجدل وجذب التفاعل.

وأشار إلى أن تصاعد هذا النوع من المحتوى جعل بعض المؤثرين يتجاوزون، بشكل متكرر، “الخطوط الحمراء الأخلاقية والمجتمعية” سعياً وراء الانتشار السريع.

رياض محرز يرد على استبعاده من قائمة منتخب الجزائر

اقرأ المزيد