01 نوفمبر 2026

أعلنت الرئاسة الجزائرية استفادة 5539 محبوسا من مرسوم عفو وقعه الرئيس عبد المجيد تبون أمس السبت، بمناسبة مرور 72 سنة على اندلاع الثورة التحريرية في أول نوفمبر 1954.

وحدد المرسوم شروط الاستفادة بصدور حكم نهائي حتى تاريخ توقيعه، وألا تتجاوز العقوبة المحكوم بها أو المدة المتبقية منها 24 شهرا، وتشمل أحكامه المحبوسين والمحكوم عليهم الموجودين خارج السجن.

واستبعد القرار المحكوم عليهم أمام الجهات القضائية العسكرية، والمدانين في قضايا الإرهاب والخيانة والتجسس والتقتيل والاتجار بالمخدرات والهروب، وتضم الاستثناءات قتل الأصول والاعتداء عليهم، والاغتصاب، والأفعال المخلة بالحياء المرتكبة ضد قاصرين، بعنف أو من دونه.

ويمتد الاستثناء إلى جرائم الفساد المنصوص عليها في القانون رقم 06-01، وتبييض الأموال وتزوير النقود والتهريب، إضافة إلى المخالفات المتعلقة بقواعد الصرف وحركة رؤوس الأموال.

وأوضحت الرئاسة أن توقيع المرسوم جاء بعد استشارة المجلس الأعلى للقضاء، استنادا إلى المادتين 91، الفقرة الثامنة، و188 من الدستور.

وسبق أن أصدر تبون في 19 مارس 2026، بمناسبة عيد الفطر، مرسومين تضمنا إجراءات عفو، خصص أحدهما للعفو الكلي لفائدة 5600 محبوس وغير محبوس، بحسب بيان للرئاسة نقلته وكالة الأنباء الجزائرية آنذاك.

وشملت إجراءات العفو خلال 2026 فئات اختيرت على أساس نتائجها التعليمية؛ إذ أعلنت الرئاسة الجزائرية في 22 يوليو مرسوما يشمل نحو خمسة آلاف محبوس من الناجحين في شهادتي التعليم المتوسط والبكالوريا، والحاصلين على شهادات في التكوين المهني والحرفي خلال السنة الدراسية 2025–2026.

وتنصرف آثار العفو الرئاسي إلى تنفيذ العقوبة، مع بقاء حكم الإدانة، وفي هذا السياق أكدت المحكمة العليا، في قرار مؤرخ في 19 مايو 2022، أن الاستفادة من العفو لا تمنع احتساب الإدانة سابقة قضائية عند تطبيق أحكام العود أو وقف تنفيذ عقوبة لاحقة.

وتوضح المدرسة العليا للقضاء أن العفو الرئاسي يسقط العقوبة كلها أو بعضها، دون أن يمحو تلقائيا تسجيل الإدانة في صحيفة السوابق القضائية.

الجزائر تقتحم قائمة كبار منتجي الزنك عالمياً بمنجم “تالة حمزة”

اقرأ المزيد