08 نوفمبر 2026

ارتفع معدل البطالة في المغرب إلى 10.5% خلال الربع الثالث من 2026، بزيادة 0.9 نقطة مئوية مقارنة بالربع السابق.

وأظهرت نتائج استطلاع القوى العاملة لعام 2026، الصادر عن المندوبية السامية للتخطيط في المغرب، ارتفاع معدل البطالة الصارم إلى 10.5% خلال الربع الثالث من العام الجاري، بزيادة قدرها 0.9 نقطة مئوية مقارنة بالربع الثاني.

وبحسب البيانات، بلغ حجم القوى العاملة في المغرب نحو 11.7 مليون شخص خلال الفترة نفسها، فيما وصل عدد المشتغلين إلى 10.5 مليون شخص، مسجلاً تراجعاً صافياً بنحو 173 ألف شخص، بنسبة 1.6% مقارنة بالربع السابق.

وأظهرت نتائج الاستطلاع ارتفاع معدل نقص استخدام اليد العاملة إلى 19.6%، بما يعكس استمرار التحديات التي تواجه سوق العمل المغربي، خاصة بين الشباب والنساء.

وعلى مستوى الفئات العمرية، سجل الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و24 عاماً أعلى معدل لنقص استخدام اليد العاملة عند 44.5%، فيما بلغ المعدل 28.5% بين النساء.

وفيما يتعلق بالبطالة الصارمة، بلغ المعدل 30.5% بين الشباب، مقابل 16.7% لدى النساء، ما يعكس استمرار التفاوت في فرص الاندماج بسوق العمل بين مختلف الفئات.

وكشفت البيانات عن تفاوتات جهوية في معدلات المشاركة في القوى العاملة، إذ تراوحت بين 30.2% في جهة درعة تافيلالت و64.7% في جهة الداخلة وادي الذهب، بفارق بلغ 34.5 نقطة مئوية.

كما سجلت جهة كلميم واد نون أعلى معدل لنقص استخدام اليد العاملة بنسبة 38.7%، مقابل 9.2% في جهة الداخلة وادي الذهب.

وأوضحت المندوبية السامية للتخطيط أن استطلاع القوى العاملة الجديد حل محل البحث الوطني حول التشغيل، ويعتمد معايير دولية حديثة في إحصاءات العمل، مع توسيع حجم العينة ليشمل 135 ألف أسرة سنوياً، وتحديث قاعدة المعاينة استناداً إلى نتائج الإحصاء العام للسكان والسكنى لعام 2024.

ويعتمد الاستطلاع منهجية أكثر شمولاً لقياس أوضاع سوق العمل، من خلال التركيز على العمل مقابل دخل، إلى جانب مؤشرات متعددة لرصد نقص استخدام اليد العاملة، بما يتيح متابعة التحولات والتحديات التي يشهدها سوق الشغل المغربي.

البنك الدولي: المغرب بين الدول الأكثر تضرراً من الكوارث الطبيعية عالمياً

اقرأ المزيد