في خطوة تعد تحولا مهما لصورة كل من بوركينا فاسو ومالي في الأسواق العالمية، أعلن الاتحاد الأوروبي إسقاطهما رسميا من لائحة الدول المصنفة عالية المخاطر فيما يتعلق بغسل الأموال وتمويل الإرهاب.
وصدر القرار في 9 يناير الجاري، على أن يبدأ تطبيقه في 29 من الشهر نفسه، وجاءت هذه المراجعة بعد تقييم أجرته المفوضية الأوروبية أظهر معالجة البلدين للثغرات الأساسية في أطرهما القانونية والمالية.
ويتطابق هذا التقدم مع المعايير الدولية التي تعتمدها فرقة العمل المعنية بالإجراءات المالية (FATF)، والتي كانت قد رفعت البلدين سابقا من قائمة المتابعة المكثفة لديها.
وبموجب القرار الأوروبي، لن تكون المؤسسات المصرفية في الاتحاد ملزمة بفرض إجراءات تدقيق مشددة على التحويلات والمعاملات المرتبطة ببوركينا فاسو ومالي، ما يتوقع أن يسهل العمليات المالية ويقلص كلفة الامتثال التنظيمي.
ورغم ذلك، يؤكد خبراء في مكافحة الجريمة المالية أن استمرار التعاون الدولي وتعزيز الرقابة المحلية يبقيان شرطا أساسيا لتفادي أي انتكاسة.
ويضع هذا التطور البلدين في مصاف دول أفريقية أخرى مثل نيجيريا وتنزانيا التي خرجت مؤخرا من القائمة ذاتها، فيما لا تزال دول أخرى في غرب إفريقيا، من بينها ساحل العاج، تحت مراقبة مشددة.
اعتقال القائد السابق لأركان الدرك الوطني في بوركينا فاسو
