النمساوية إيفا غريتزماخر والسويسرية كلاوديا أبت، أُفرج عنهما بعد احتجازهما لأكثر من عام ونصف لدى تنظيم الدولة الإسلامية في الساحل إثر اختطافهما بالنيجر، ونُقلتا جواً إلى بنغازي، وفق مجلة “جون أفريك”.
وبحسب المجلة، استقلت الرهينتان طائرة استأجرها “الجيش الوطني الليبي” من مدينة سبها، نحو الساعة 12:30 بتوقيت غرينتش، قبل أن تصل الطائرة إلى بنغازي بعد وقت قصير، وأشارت إلى أن عملية الوساطة قادها صدام حفتر، الذي يسعى إلى تعزيز نفوذه السياسي في منطقة الساحل الإفريقي.
وكانت غريتزماخر قد اختُطفت من منزلها في مدينة أغاديز شمالي النيجر في 11 يناير 2025، فيما اختُطفت أبت في المدينة نفسها خلال أبريل من العام ذاته.
وفي 11 سبتمبر الماضي، تحدثت وسائل إعلام نمساوية عن وجود عملية جارية للإفراج عن غريتزماخر، ونقلت عن نجلها قوله إنها “لم تعد لدى الخاطفين”، ومع ذلك، لم يصدر، حتى وقت نشر التقرير، تأكيد رسمي من السلطات في فيينا أو برن بشأن الإفراج عن الرهينتين.
وفي وقت لاحق من مساء الأربعاء، أكد مصدران رسميان لوكالة “رويترز”، طلبا عدم الكشف عن هويتيهما، وصول المرأتين النمساوية والسويسرية إلى بنغازي، بعد الإفراج عنهما إثر أكثر من 18 شهراً من الاختطاف والاحتجاز في النيجر.
وأوضح المصدران أن المرأتين ستُسلّمان إلى سلطات بلديهما بعد استكمال الإجراءات اللازمة، من دون تقديم تفاصيل إضافية بشأن ظروف الإفراج عنهما أو ملابساته.
انعقاد القمة السابعة والستين لـ”إيكواس” في ظل تحديات مصيرية وانتقال للقيادة
