أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسف” مقتل 23 طفلاً وإصابة 25 آخرين في شمال كردفان خلال الشهرين الماضيين، محذرة من تصاعد المخاطر على المدنيين والأطفال.
وقالت المنظمة، في بيان، إن آخر الهجمات التي أوقعت ضحايا بين الأطفال وقعت الجمعة الماضية في منطقة بربر جنوب مدينة الأبيض، وأسفرت عن مقتل أربعة أطفال، ليرتفع عدد الأطفال الذين قُتلوا أو أُصيبوا خلال يوليو الجاري إلى ثمانية على الأقل.
وأضافت أن شهر مايو شهد مقتل أو إصابة ما لا يقل عن 10 أطفال، فيما سُجل سقوط 30 طفلاً بين قتيل وجريح خلال يونيو، بينهم رضيع يبلغ من العمر شهرين.
ورصد صندوق الأمم المتحدة للسكان 21 حادثة مرتبطة بهجمات بطائرات مسيّرة في شمال كردفان خلال يوليو، من بينها هجوم استهدف مدرسة ابتدائية في مدينة الأبيض، أسفر عن مقتل تلميذ وإصابة خمسة آخرين.
وأكدت يونيسف أن الأطفال في السودان يتحملون العبء الأكبر للنزاع المستمر منذ أكثر من ثلاثة أعوام، في ظل استمرار أعمال العنف والنزوح وتدمير البنية التحتية، ما يهدد حياتهم وسلامتهم ومستقبلهم.
ودعت المنظمة جميع أطراف النزاع إلى حماية المدنيين، وخاصة الأطفال، والالتزام بالقانون الدولي الإنساني، مع اتخاذ إجراءات عاجلة لحماية المدارس والمرافق الصحية وشبكات المياه والخدمات الأساسية.
وتأتي هذه التطورات رغم إعلان الجيش السوداني إبعاد خطر هجوم بري على مدينة الأبيض بعد استعادة مناطق بارا وجبرة الشيخ ومواقع أخرى، فيما لا تزال المدينة تتعرض لهجمات بطائرات مسيّرة. كما تتزايد التحذيرات الدولية من أن التصعيد يهدد أكثر من 563 ألف مدني و105 آلاف نازح، إلى جانب نحو 700 ألف شخص يقيمون في محيط مدينة الأبيض.
بيان أممي يحذر من تصاعد انتهاكات حقوق المحامين في تونس
