أعلنت وزارة الداخلية المصرية عن توجيه ضربة أمنية قوية استهدفت أحد أخطر التشكيلات العصابية المتورطة في تهريب وتجارة المخدرات والأسلحة، وذلك في إطار جهودها لمكافحة الجريمة المنظمة.
وأوضحت الوزارة أن التحريات التي أجراها قطاعا الأمن العام ومكافحة المخدرات كشفت عن بؤر إجرامية تضم عناصر خطرة صادر بحقها أحكام في قضايا قتل وخطف وسرقة بالإكراه، وكانت تخطط لترويج كميات كبيرة من المواد المخدرة والأسلحة داخل البلاد.
وبعد استصدار الأذونات القانونية، نفذت الأجهزة الأمنية مأموريات مدعومة بقوات من الأمن المركزي لاستهداف أوكار المتهمين، حيث بادرت العناصر الإجرامية بإطلاق النيران بكثافة فور وصول القوات، ما دفعها إلى التعامل الحاسم مع الموقف.
وأسفرت المواجهات عن مقتل 3 من العناصر الرئيسية المتورطة في إدارة النشاط الإجرامي، فيما استسلم باقي أفراد التشكيل، وتمت السيطرة على الموقع.
وخلال عمليات التفتيش، ضبطت القوات كميات كبيرة من الأسلحة النارية، بينها بنادق آلية وخرطوش، إلى جانب كميات ضخمة من المواد المخدرة المتنوعة وأقراص مخدرة كانت معدة للترويج.
وقدّرت الجهات الأمنية القيمة المالية للمضبوطات بنحو 100 مليون جنيه، في واحدة من أبرز الضربات الأمنية التي تستهدف تجفيف منابع الجريمة ومنع انتشار المخدرات.
وأكدت وزارة الداخلية استمرار حملاتها الأمنية لملاحقة العناصر الإجرامية في مختلف المحافظات، مع اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، ومواصلة تمشيط المناطق الجبلية لضمان عدم وجود عناصر هاربة.
أيقونات الزمن الجميل تزين “السجادة الحمراء” في مهرجان الجونة بتقنية الذكاء الاصطناعي
