12 أكتوبر 2026

أثار تحقيق أوروبي انتقادات بشأن التنسيق مع خفر السواحل الليبي، بعد اصطدام سفينة ليبية بقارب مهاجرين في يونيو الماضي، ما عرّض 27 شخصاً للخطر.

وذكر موقع “إنفو مغرانتس” الفرنسي الناطق بالإنجليزية أن تحقيقاً أجرته الوكالة الأوروبية لحرس الحدود والسواحل “فرونتكس” تناول حادثة وقعت بعدما أبلغت الوكالة السلطات الليبية بموقع قارب مكتظ بالمهاجرين، بهدف تنسيق الاستجابة لحالة الطوارئ في البحر المتوسط.

وبحسب التقرير، كان القارب يعاني فقدان جزء من الهواء قبل اصطدامه بالسفينة الليبية، ما أدى إلى سقوط عدد من الركاب في البحر، بينهم أطفال، دون تسجيل وفيات.

ونقل التقرير مزاعم بشأن تعرض بعض المهاجرين الذين انتُشلوا إلى متن سفينة خفر السواحل الليبي للضرب، كما ربط الحادثة باتهامات سابقة باستخدام القوة المفرطة خلال اعتراض قوارب المهاجرين وإعادتهم إلى الشاطئ.

وأشار إلى أن تحقيق “فرونتكس” وصف الواقعة بأنها انتهاك للحق في الحياة، استناداً إلى المادة السادسة من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، وفق ما أورده التقرير عن تقييم الوكالة.

وقال مسؤول الحقوق الأساسية في “فرونتكس”، يوناس غريمهايدن، إن تقييم عمليات الإنقاذ لا يقتصر على التأكد من إنقاذ الأشخاص، بل يشمل أيضاً مدى التخطيط للعملية وتنفيذها بطريقة تحد من المخاطر التي تهدد حياتهم.

من جانبه، قال المتحدث باسم الوكالة، كريستوف بوروفسكي، إن إخطار السلطات الليبية بحالات الطوارئ البحرية التزام قانوني بموجب قواعد القانون الدولي للبحار، موضحًا أن الجهات المعنية في إيطاليا ومالطا تُخطر أيضاً بهذه الحالات.

وأكد بوروفسكي أن دور “فرونتكس” يقتصر على توفير المعلومات وبيانات الرصد، ولا يشمل إدارة عمليات الإنقاذ، التي تقع مسؤولية تنسيقها على مركز البحث والإنقاذ المختص.

وتستخدم الوكالة الأوروبية وسائل مراقبة متعددة، تشمل السفن والطائرات دون طيار، لرصد قوارب المهاجرين وإبلاغ الجهات المعنية بمواقعها، وسط تساؤلات بشأن آليات تبادل المعلومات وضمان سلامة الأشخاص خلال عمليات الاعتراض والإنقاذ في المتوسط.

إلقاء القبض على ثمانية مسؤولين ليبيين في مدينة درنة بسبب انهيار سدين

اقرأ المزيد