27 أكتوبر 2026

انضمت مصر والإمارات والبحرين إلى اليونان في التنديد بالاتفاق البحري بين تركيا وليبيا، محذرةً من تداعياته على الأمن والاستقرار الإقليميين، ومعتبرةً أنه قد يقوّض قواعد القانون الدولي المنظمة للحدود البحرية.

وجاء الموقف المشترك عقب مصادقة مجلس النواب الليبي، المتمركز في شرق البلاد، الأسبوع الماضي على اتفاق تحديد مجالات الصلاحية البحرية في البحر المتوسط، الموقّع بين حكومة الوفاق الوطني وتركيا عام 2019، ما أثار اعتراضات من اليونان وقبرص بشأن حقوقهما البحرية.

وقال وزير الخارجية اليوناني يورجوس ييرابيتريتيس، في بيان مشترك أمام الأمم المتحدة في نيويورك، الاثنين، إن الاتفاق يثير مخاوف جدية بشأن الأمن والاستقرار الإقليميين، محذراً من أن الترتيبات الثنائية قد تقوّض قواعد القانون الدولي الراسخة.

في المقابل، دافع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عن سياسة بلاده في شرق المتوسط، معتبراً أن ردود الفعل الأوروبية والدولية على إقرار الاتفاق لا تستند إلى أساس مشروع.

ويأتي التحرك الدبلوماسي في ظل نزاع مستمر بشأن ترسيم الحدود البحرية في شرق المتوسط، وسط تنافس على موارد الطاقة ومشروعات التنقيب عن الغاز.

وكانت اليونان قد منحت تحالف شركات تقوده “شيفرون” ترخيصاً للتنقيب عن الغاز قبالة جزيرة كريت، كما سعت إلى إبرام اتفاق منفصل مع ليبيا لترسيم الحدود البحرية بين البلدين.

وأكد ييرابيتريتيس استعداد أثينا لمواصلة جهودها في هذا الملف، داعياً ليبيا إلى تعزيز علاقاتها مع دول الجوار بما يتوافق مع القواعد البحرية الدولية.

وتشهد ليبيا انقساماً سياسياً بين حكومتين في الشرق والغرب منذ أكثر من عقد، عقب الإطاحة بمعمر القذافي عام 2011. ووافقت الحكومة المعترف بها دوليًا في طرابلس على الاتفاق البحري مع تركيا، بينما عارضته السلطات في شرق البلاد لسنوات.

ورغم الخلافات السابقة، شهدت العلاقات التركية مع السلطات في شرق ليبيا تحسناً خلال السنوات الأخيرة، مع تكثيف الزيارات الرسمية التركية إلى بنغازي وتوسيع الاستثمارات في قطاع البناء وقطاعات أخرى.

محمد رمضان يثير الجدل بفيديو رقص مع لارا ترامب وابنتها خلال تحضيرات كليب جديد

اقرأ المزيد