تراجع إنتاج النفط في ليبيا بنحو 250 ألف برميل يوميا، ليصل إلى 1.15 مليون برميل مقابل 1.4 مليون برميل في الفترة السابقة، بانخفاض 17.9%.
وأرجع تقرير نشرته صحيفة العربي الجديد في 30 سبتمبر الماضي هذا التراجع إلى انخفاض إنتاج حقل الشرارة، مشيرا إلى استمرار عمليات الشحن والتصدير دون عوائق.
وكانت المؤسسة الوطنية للنفط أعلنت في 26 سبتمبر الفائت إعادة فتح الصمام رقم 7 على خط الشرارة–الزاوية واستئناف ضخ الخام باتجاه المصفاة وموانئ التصدير، وأوضحت أن إعادة التدفق إلى معدلاته الطبيعية تجري بصورة تدريجية.
وتجاوزت الخسائر المالية المباشرة لإغلاق الخط 75 مليون دولار حتى 24 سبتمبر، بحسب تقديرات المؤسسة المعلنة في اليوم التالي.
وامتد نقص إمدادات الخام إلى مصفاة الزاوية، التي أعلنت المؤسسة إيقاف إحدى وحدات التكرير فيها يوم 26 من الشهر نفسه.
وشهد القطاع توقفات أخرى في 15 سبتمبر، بعدما أغلق عناصر من حرس المنشآت النفطية صماما على خط الحمادة–الزاوية، ما عطل الإنتاج والتشغيل في حقل الحمادة NC8 وحقل الطهارة NC4 ومحطة NC5، وحذرت المؤسسة حينها من إعلان القوة القاهرة إذا استمر الإغلاق أو شمل منشآت إضافية.
وفي الأسواق العالمية، أغلق خام برنت جلسة أول أمس الجمعة عند 102.25 دولار للبرميل، بانخفاض طفيف بلغ 0.06%، بعد ارتفاعه 4.37% في الجلسة السابقة إلى 102.31 دولار.
وأظهرت بيانات مصرف ليبيا المركزي أن استخدامات النقد الأجنبي خلال يناير وأغسطس 2026 بلغت نحو 20.1 مليار دولار، مقابل 15.2 مليار دولار من الإيرادات النفطية والإتاوات المحولة إليه، ووصلت الفجوة إلى نحو 4.9 مليارات دولار، غطي جزء منها من عوائد استثمارات المصرف.
وخلال الفترة نفسها، سجلت الإيرادات العامة 99 مليار دينار، منها 80.8 مليار دينار من مبيعات النفط و15.3 مليار دينار من الإتاوات النفطية، لتشكل حصيلة الموردين نحو 97% من إجمالي الإيرادات.
اجتماع منسقة أممية مع عميد بلدية بنغازي يركز على حل قضايا النازحين
