يتجه المدرب الفرنسي هيرفي رينارد إلى إنهاء مهمته مع منتخب تونس عقب مواجهة هولندا، المقررة في 26 يونيو الجاري، ضمن الجولة الأخيرة من دور المجموعات في كأس العالم 2026، بعد خروج “نسور قرطاج” رسميا من البطولة.
وربطت تقارير رياضية تونسية استمرار رينارد على رأس الجهاز الفني بتحقيق هدف العبور إلى الدور التالي، قبل أن تتبدد هذه الفرضية عمليا عقب الخسارة الثقيلة أمام اليابان بأربعة أهداف دون رد في مونتيري، ضمن منافسات المجموعة السادسة.
وتولى رينارد المهمة قبل أيام قليلة من مباراة اليابان، عقب إقالة صبري اللموشي إثر الخسارة الافتتاحية أمام السويد 5-1، وهي النتيجة الأثقل في تاريخ مشاركات المنتخب التونسي بالمونديال.
لم ينجح تغيير الجهاز الفني في وقف الانهيار، إذ ظهر المنتخب التونسي عاجزا عن مجاراة السرعة والتنظيم اليابانيين، وتلقى هزيمة ثانية أنهت آماله في المنافسة على إحدى بطاقات العبور.
وحسمت اليابان اللقاء مبكرا عبر دايتشي كامادا، ثم عزز أياسي أويدا النتيجة قبل نهاية الشوط الأول، وفي الشوط الثاني أضاف جونيا إيتو الهدف الثالث، قبل أن يعود أويدا ويسجل هدفه الثاني والرابع لمنتخبه، في المباراة رقم 1000 بتاريخ كأس العالم.
وأبقت الخسارة تونس بلا نقاط بعد جولتين، مقابل تسعة أهداف في شباكها وهدف واحد سجلته، لتتحول المشاركة الحالية إلى واحدة من أكثر النسخ قسوة على المنتخب التونسي، سواء من حيث النتائج أو حجم الارتباك الفني والإداري الذي سبقها ورافقها.
ولجأ الاتحاد التونسي إلى رينارد بعقد قصير المدى لاستكمال المشاركة المونديالية، مع فتح باب التفاوض لاحقا حول مشروع أطول في حال تحقق هدف التأهل، وخروج تونس من الدور الأول أغلق هذا المسار، وجعل مباراة هولندا أقرب إلى الظهور الأخير للمدرب الفرنسي على رأس الجهاز الفني.
ضبط كميات من الوقود المهرب في منفذ رأس اجدير الحدودي بين ليبيا وتونس (صور)
