أعلنت عشرة أحزاب تونسية ديمقراطية وتقدمية وجمهورية مشاركتها في المسيرة الوطنية المقررة يوم 17 أكتوبر، داعية إلى دعم المطالب الاجتماعية والحقوقية.
وجاء الإعلان عقب اجتماع للأحزاب يوم 5 أكتوبر، خُصص لبحث الوضع العام في البلاد، حيث أعربت عن قلقها إزاء ما وصفته بتفاقم الأزمة السياسية وتدهور الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية، إلى جانب ارتفاع الأسعار والبطالة وتراجع القدرة الشرائية ومستوى الخدمات العمومية.
وتطرقت الأحزاب، وفق بيان مشترك، إلى أوضاع الحقوق والحريات، معربة عن رفضها لما وصفته بالمحاكمات السياسية ومحاكمات أصحاب الرأي، ومطالبة بالإفراج عن السياسيين والنقابيين والمدونين والمحامين والصحفيين الموقوفين، إلى جانب الموقوفين على خلفية التضامن مع الشعب الفلسطيني.
كما أعلنت تضامنها مع عدد من المساجين السياسيين المضربين عن الطعام، ومن بينهم أحمد نجيب الشابي، وحمّلت السلطات مسؤولية سلامتهم، داعية إلى ضمان حقوقهم داخل السجون.
وفي الجانب الاجتماعي، ساندت الأحزاب تحركات المعطلين عن العمل من حاملي الشهائد العليا، وانتقدت التعامل الأمني مع احتجاجاتهم، كما رفضت عدداً من المراسيم الأخيرة، بينها المرسوم المتعلق بتعيين هيئة الانتخابات والمرسوم الخاص بإلغاء قانون الجماعات المحلية.
وأكدت الأحزاب أن مشاركتها في مسيرة 17 أكتوبر تأتي دعماً للمطالب الاجتماعية والحقوقية، داعية إلى بناء مشروع وطني يجمع القوى الديمقراطية والتقدمية والاجتماعية واليسارية ويقوم على ضمان الحقوق والحريات وتحقيق العدالة الاجتماعية.
انطلاق كأس العالم للناشئين في قطر بمشاركة عربية واسعة
