26 يونيو 2026

يخوض المنتخب المغربي مواجهة قوية أمام هولندا في دور الـ32 من كأس العالم 2026، بعد اكتمال صورة العبور من مجموعتي المنتخبين، في لقاء يعيد إلى الواجهة مواجهة قديمة بين الطرفين في مونديال الولايات المتحدة 1994.

وحجز المغرب مقعده في الأدوار الإقصائية بعد فوزه على هايتي 4-2 في الجولة الأخيرة من دور المجموعات، لينهي مشواره وصيفاً للمجموعة الثالثة خلف البرازيل بفارق الأهداف، بعدما جمع المنتخبان سبع نقاط.

وجاء تأهل “أسود الأطلس” بعد مسار متوازن بدأ بتعادل أمام البرازيل 1-1، ثم فوز على اسكتلندا بهدف دون رد، قبل الانتصار على هايتي في مباراة شهدت عودة مغربية مرتين بعد التأخر، وحسمت عبر أهداف متأخرة من البدلاء.

وعلى الطرف الآخر، دخلت هولندا الدور التالي من موقع صدارة المجموعة السادسة، عقب فوزها على تونس 3-1 في كانساس سيتي.

وأنهى المنتخب الهولندي  الدور الأول بسبع نقاط، بعد تعادل أمام اليابان، وانتصار كبير على السويد، ثم فوز على تونس.

وتحمل المواجهة المقبلة بعدا تاريخيا، لأنها تعيد المغرب وهولندا إلى ذاكرة أورلاندو، حين التقيا في كأس العالم 1994 ضمن دور المجموعات، يومها فاز المنتخب الهولندي 2-1، وسجل للمغرب حسن ناظر، بينما أحرز دنيس بيركامب وبراين روي هدفي “الطواحين”.

فنيا، يدخل المنتخب المغربي اللقاء معتمدا على تنظيم دفاعي واضح وسرعة في التحول نحو الهجوم، بوجود عناصر قادرة على صناعة الفارق في الأطراف والعمق، على رأسها أشرف حكيمي وسفيان رحيمي وإسماعيل صيباري.

أما هولندا فتملك قوة هجومية واضحة، يقودها برايان بروبي وكودي غاكبو، مع وسط يمنح الفريق قدرة على السيطرة بوجود فرينكي دي يونغ.

ومع ذلك، أظهرت مباريات الدور الأول أن الضغط العالي على الدفاع الهولندي يفتح مساحات يمكن استغلالها، خصوصا عند فقدان الكرة في مناطق البناء.

وتمنح المباراة المنتخب المغربي فرصة لتأكيد حضوره بين المنتخبات القادرة على المنافسة في الأدوار الإقصائية، بعد الإنجاز الكبير في مونديال 2022.

وفي المقابل، تبحث هولندا عن عبور آمن إلى ثمن النهائي، في اختبار يبدو أصعب من نتائجها في دور المجموعات.

 

المغرب: نصف عدد الناشطين في سوق العمل لا يحملون أي شهادة

اقرأ المزيد