أعلن تحالف جماعة نصرة الإسلام والمسلمين الموالي لتنظيم القاعدة في منطقة الساحل مسؤوليته عن هجومين استهدفا القوات المسلحة والميليشيات المحلية في شمال بوركينا فاسو، وأسفرا عن مقتل سبعة عناصر من الجيش والقوات المساندة.
وقال التنظيم في بيان نشر عبر منصاته على وسائل التواصل الاجتماعي إن ثلاثة عناصر من قوات الاحتياط الموالية للجيش قتلوا في هجوم على نقطة عسكرية قرب باراني في ولاية ديدوغو شمال غربي البلاد، مشيرا إلى الاستيلاء على أسلحة وذخائر.
كما أعلن مقتل أربعة من أفراد الجيش في كمين آخر قرب بلدة سيبيا في محافظة سيني شمال شرقي بوركينا فاسو، بالقرب من الحدود مع النيجر.
وفي موازاة ذلك، نفذ تنظيم داعش في الساحل سلسلة عمليات إعدام في مناطق شرق البلاد خلال الأيام الأخيرة.
وبحسب مصادر أمنية محلية، أعدم التنظيم ثلاثة مقاتلين من جماعة نصرة الإسلام والمسلمين ضمن المواجهات الدائرة بين التنظيمين للسيطرة على الموارد والممرات اللوجستية في المنطقة، إلى جانب إعدام أربعة أشخاص اتهمهم بعبادة الأوثان وشخصين آخرين بتهمة السحر.
وأشارت المصادر إلى تنفيذ عمليات إعدام أخرى طالت عناصر من ميليشيات محلية في بوركينا فاسو والنيجر، موضحة أن عمليات القتل نفذت في منطقة لي سِينو شمال شرقي البلاد، وباستخدام السيوف بعد ما وصفه التنظيم بإجراءات محكمة قضائية تابعة له.
وتشهد بوركينا فاسو منذ أكثر من عقد تصاعدا في هجمات الجماعات المتطرفة، إذ يتمدد نفوذ تنظيم القاعدة في الشمال والشرق والغرب، فيما يحافظ تنظيم داعش في الساحل على حضوره في المناطق الحدودية المشتركة مع مالي والنيجر، وتشير تقديرات أمنية إلى أن القاعدة بات يسيطر على ما يقرب من 40 في المائة من مساحة البلاد.
مالي.. مقتل 40 جنديا واستيلاء على ترسانة عسكرية في عملية تبنتها “نصرة الإسلام والمسلمين”
