21 يناير 2026

31 مدنياً قتلوا في هجوم إرهابي جديد استهدف قرية “بوسيي” في غرب النيجر، الواقعة في منطقة “تيلابيري” عند المثلث الحدودي مع بوركينا فاسو ومالي، حيث تنشط جماعات مرتبطة بتنظيمَي “القاعدة” و”داعش” منذ سنوات.

ووصف تجمّع للطلاب المنتمين للمنطقة الهجوم بأنه “شنيع وهمجي”، مؤكداً أن المسلحين أعدموا 31 شخصاً بلا رحمة، في واحدة من أعنف المجازر التي شهدتها القرية مؤخراً.

وأصبحت منطقة “تيلابيري” خلال عام 2025 تُعدّ “الأكثر دموية” في منطقة الساحل الإفريقي، بعد أن سجلت أكثر من 1200 قتيل، وفق منظمة “مشروع بيانات النزاعات المسلحة” نقلاً عن وكالة “فرانس برس”.

وفي ديسمبر الماضي، أعلن المجلس العسكري الحاكم في النيجر “التعبئة العامة” لمواجهة التنظيمات الإرهابية، مشيراً إلى أن “قد يتم تسخير أشخاص وممتلكات وخدمات خلال التعبئة للمساهمة في الدفاع عن الوطن، امتثالاً للقوانين السارية”.

وتعاني النيجر منذ نحو عقد من الزمن من هجمات دامية تنفذها جماعات إرهابية مرتبطة بالقاعدة وداعش، أسفرت عن نحو 2000 قتيل منذ بداية عام 2025، وفق منظمة “أكليد” غير الحكومية المتخصصة في إحصاء ضحايا النزاعات حول العالم.

جماعة متطرفة تفرض الحجاب والفصل بين الجنسين في مالي

اقرأ المزيد