مسلحون هاجموا مجمعاً جامعياً بولاية بلاتو في نيجيريا، ما أسفر عن مقتل 30 شخصاً وإصابة آخرين، في أحدث حادث ضمن صراعات دامية بين المزارعين والرعاة بالمنطقة.
وغالباً ما يُعرض العنف في وسط نيجيريا على أنه صراع عرقي وديني بين رعاة مسلمين ومزارعين أغلبهم مسيحيون، لكن خبراء وسياسيين يشيرون إلى أن تغير المناخ وتوسع النشاط الزراعي يزيدان حدة المنافسة على الأراضي، ما يؤدي إلى صراعات أحياناً بعيداً عن الدين أو العرق.
وقال ماركوس أودو كاندو، أحد السكان والرئيس المشارك لمجموعة “شباب بلاتيو” متعددة الأديان: “العدد الآن 30 وهناك مصابون في المستشفى، لكن لا يمكنني تأكيد عددهم”، مشيراً إلى أن المسلحين وصلوا إلى مجمع “جاري يا واي” في منطقة أنجوان روكوبا وأطلقوا النار على الناس عشوائياً.
ومن جهتها، أعلنت حكومة ولاية بلاتو أن هوية المسلحين مجهولة، وفرضت حظر تجول لمدة 48 ساعة في المنطقة، فيما أوقفت جامعة جوس الامتحانات المقررة اليوم الاثنين.
وقال رئيس مجلس الشباب في بلاتو، بول مانشا: “كان الناس متواجدين مساءً، ولسوء الحظ جاء إرهابيون أشرار وهاجموا شعبنا، وسجلنا عشرات القتلى وهناك آخرون يتلقون العلاج بالمستشفى”.
يذكر أن الرئيس الأمريكي، دونالد ترمب، أعاد في نوفمبر الماضي تصنيف نيجيريا كـ”دولة تثير قلقاً خاصاً”، مؤكداً أن المسيحيين يتعرضون للاستهداف وأن السلطات تفشل في حمايتهم، وهو ما تنفيه الحكومة النيجيرية.
نيجيريا.. مقتل 60 شخصاً في غرق قارب واستمرار البحث عن المفقودين
