أعلنت المنظمة الدولية للهجرة في تونس أن 1760 مهاجرا تمكنوا من العودة إلى بلدانهم الأصلية خلال عام 2025، مع توفير برامج مرافقة لإعادة إدماجهم اقتصاديا واجتماعيا، بما يتيح لهم بدء مرحلة جديدة في أوطانهم.
وأوضحت المنظمة، في بيان نشرته عبر صفحتها الرسمية، أن العائدين استفادوا من آلية “إعادة الإدماج الفردي”، وهي مقاربة تصمم وفق احتياجات كل مستفيد ومهاراته وطموحاته، بهدف مساعدته على تحقيق الاستقلالية والاندماج المستدام.
ويشمل البرنامج مجموعة من المبادرات المصممة وفق طبيعة البيئة المحلية في بلدان العودة، من بينها: مشاريع فلاحية وتربية الماشية لدعم الأمن الغذائي وتوفير دخل مستدام في المناطق الريفية، وبعث أنشطة تجارية صغيرة وتجارة القرب لتعزيز الاقتصاد المحلي، ومبادرات في الطهي التقليدي والخدمات المنزلية.
وتهدف هذه الأنشطة إلى تمكين العائدين من إطلاق مشاريع ذاتية تضمن لهم مورداً مالياً مستقراً وتقلل من مخاطر إعادة الهجرة غير النظامية.
كما أفادت المنظمة بأنها ساعدت خلال العام نفسه 8853 مهاجرا على العودة الطوعية إلى بلدانهم بأمان، في إطار برنامج “المساعدة على العودة الطوعية وإعادة الإدماج”، الذي يوفر دعماً قبل السفر وبعده لضمان انتقال سلس واستقرار طويل الأمد.
ويأتي هذا البرنامج ضمن جهود أوسع لتعزيز الهجرة الآمنة والمنظمة، من خلال توفير حلول إنسانية وقانونية للمهاجرين الراغبين في العودة، مع التركيز على دعم المشاريع الصغيرة وتنمية المهارات المحلية بما يعزز الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي في مجتمعات الأصل.
وتؤكد المنظمة أن الاستثمار في إعادة الإدماج المستدام يمثل خطوة أساسية لمعالجة جذور الهجرة غير النظامية، عبر خلق فرص حقيقية تمكّن العائدين من بناء مستقبلهم بكرامة.
صراع كروي بين مصر وتونس على ضم موهبة ريال أوفييدو الإسباني
