05 مارس 2026

أكد ياسر جلال أن تجربته الكوميدية بمسلسل “كلهم بيحبوا مودي” لم تنتقص من منصبه البرلماني، وأوضح أن الاختلاف وقود النجاح، واستشهد بتجربة يحيى الفخراني، ونوه أن العمل ناقش قضايا اجتماعية بأسلوب طريف بعيداً عن الإفيهات المصطنعة.

في تجربة فنية وصفت بالمغامرة غير المحسوبة، خالف الفنان ياسر جلال توقعات جمهوره وقرر اقتحام عالم الكوميديا في ماراثون رمضان الحالي من خلال مسلسل “كلهم بيحبوا مودي”، ليؤكد أن النجاح الحقيقي يكمن في كسر القوالب الجامدة وتقديم الجديد للمشاهد العربي.

كشف جلال في تصريحات أن رحلته مع البطولة المطلقة التي انطلقت عام 2017 من خلال مسلسل “ظل الرئيس” جعلته يدرك أهمية التنوع في اختياراته الفنية، قائلاً: “الاختلاف هو وقود النجاح، وأنا أرفض حصر نفسي في قوالب مكررة، وأسعى سنوياً لمفاجأة المشاهد بشخصيات تحمل عناصر التميز والإثارة”.

وأوضح الفنان أن البحث عن نص درامي يمزج بين الاجتماعية والكوميديا الراقية استغرق وقتاً طويلاً، حتى عثر على ضالته في فكرة السيناريست أيمن سلامة، لتتبلور الفكرة مع المخرج أحمد شفيق في مسلسل يعتمد على “كوميديا الموقف” ويبتعد تماماً عن الإفيهات المصطنعة والمواقف المتكلفة.

وفي معرض رده على الجدل الذي أثاره البعض حول تقديمه عملاً كوميدياً بالتزامن مع منصبه كنائب في مجلس الشيوخ، حسم جلال الموقف بكل وضوح، مؤكداً أن عضويته بالمجلس جاءت بصفته فناناً وممثلاً للقوى الناعمة المصرية.

وشدد على أن مسلسل “كلهم بيحبوا مودي” لم ينتقص من مكانته البرلمانية بأي شكل، خاصة وأن العمل مر عبر القنوات الرقابية الرسمية وناقش قضايا اجتماعية بأسلوب طريف نال إشادة الجمهور والنقاد على حد سواء.

استشهد جلال بتجربة الفنان القدير يحيى الفخراني في مسلسل “يتربى في عزه”، مؤكداً أن الفخراني قدم الكوميديا ببراعة رغم كونه ممثلاً قديراً للأدوار الجادة، ولم يمنعه ذلك من تمثيل الشعب في البرلمان لسنوات طويلة.

وأضاف: “بل على العكس، كانت أعماله الفنية جسراً عزز من مكانته في قلوب الناس وتحت قبة المجلس، وهذا هو دور الفنان الحقيقي، أن يقدم كل الألوان الفنية بما يتسق مع قيم المجتمع”.

يشارك في بطولة مسلسل “كلهم بيحبوا مودي” نخبة من نجوم الدراما المصرية، بينهم أيتن عامر، مصطفى أبو سريع، هدى الإتربي، جوري بكر، ويمنى طولان، في تجربة درامية اجتماعية طريفة تعيد ياسر جلال إلى الجمهور بشكل مختلف ومفاجئ.

يأتي هذا العمل ليؤكد أن الفنان المصري قادر على كسر الصورة النمطية وتقديم أدوار مركبة تثري الساحة الدرامية، وتثبت أن الكوميديا الراقية قادرة على منافسة أقوى الأعمال الدرامية في الموسم الرمضاني.

سد النهضة يعاني تذبذباً في التشغيل.. ومصر تستنفر

اقرأ المزيد