02 أبريل 2026

توفي مواطن مصري داخل مقر سكنه في الأردن متأثرا بصدمة نفسية شديدة، عقب مقتل زوجته وأطفاله الخمسة في القضية المعروفة إعلاميا بـ“جريمة كرموز” في محافظة الإسكندرية.

وأوضح المحامي أن الأب كان يعمل في الأردن بعد انفصاله عن زوجته، قبل أن يُعثر عليه متوفى بعد أسابيع من وقوع الجريمة في مصر، مرجحاً أن الوفاة جاءت نتيجة الحزن الشديد على أسرته.

وفي سياق التحقيقات، قررت الجهات المختصة نقل المتهم إلى مستشفى مستشفى العباسية بالقاهرة لإجراء فحص على قواه العقلية، تنفيذا لقرار النيابة، مع إعداد تقرير شامل عن حالته النفسية عقب الانتهاء.

وكان قاضي التجديد قد أمر بتمديد حبس المتهم 15 يوما على ذمة التحقيقات، على خلفية اتهامه بقتل والدته وأشقائه الخمسة داخل مسكن الأسرة بمنطقة كرموز.

وتعود تفاصيل الحادثة إلى تلقي الأجهزة الأمنية بلاغا بمحاولة شاب إنهاء حياته بالقفز من أعلى أحد العقارات، قبل أن يتم إنقاذه من قبل الأهالي، وكشفت التحريات لاحقا أنه المتهم في الواقعة، حيث أقدم على محاولة الانتحار عقب ارتكاب الجريمة.

وأظهرت التحقيقات أن الضحايا تعرضوا لاعتداء باستخدام أدوات حادة، مع وجود شواهد تشير إلى حالات اختناق، فيما تحفظت النيابة على أدوات الجريمة لإخضاعها للفحص الجنائي وتحديد أسباب الوفاة بدقة.

كما بينت التحريات أن الساعات الأخيرة شهدت توترا داخل الأسرة، بعد تلقي الأم خبر طلاقها هاتفيا وزواج الزوج من أخرى، إلى جانب انقطاعه عن الإنفاق، وهو ما أدى إلى تدهور حالتها النفسية، وسط تضارب في الروايات بشأن ملابسات ارتكاب الجريمة ودوافعها.

إثيوبيا تحذر من زيادة التوترات مع بدء مهمة الاتحاد الإفريقي الجديدة في الصومال

اقرأ المزيد