وصل إلى مطار بورتسودان الدولي، اليوم السبت، أول فوج من السودانيين العائدين من العاصمة الأوغندية كمبالا، ويضم 150 مواطنا، وذلك في إطار برنامج العودة الطوعية الذي تنفذه السلطات السودانية بالتنسيق مع عدد من الجهات الرسمية.
وأفادت مصادر رسمية أن الاستقبال جرى بتنظيم من جهاز تنظيم شؤون السودانيين بالخارج، وبالتنسيق مع وزارتي الخارجية والثقافة والإعلام والسياحة.
وكان في مقدمة مستقبلي العائدين الأمين العام للجهاز، عبد الرحمن سيد أحمد زين العابدين، إلى جانب ممثلين عن الجهات الحكومية المعنية.
وأوضح الأمين العام أن هذه الدفعة تأتي ضمن خطة معتمدة لتنفيذ برنامج العودة الطوعية للسودانيين بالخارج، مشيرا إلى وجود ترتيبات لوصول مجموعات أخرى من يوغندا خلال الفترة المقبلة، إضافة إلى التحضير لعودة مواطنين عبر ثلاث بواخر من ليبيا خلال الأيام القادمة.
وأضاف أن خطة الجهاز للعامين 2025 و2026 تركز على توسيع برنامج العودة الطوعية، لافتا إلى أن الجهاز مول خلال الفترة الماضية عودة سودانيين من عدة دول، من بينها مصر وسلطنة عمان والمملكة العربية السعودية.
كما أشار إلى استمرار التنسيق مع منظمات دولية معنية بقضايا الهجرة، وفي مقدمتها المنظمة الدولية للهجرة، بهدف دعم وتمويل عمليات العودة الطوعية.
من جهتهم، أفاد عدد من العائدين بأنهم أنهوا فترة إقامتهم في يوغندا ضمن ترتيبات العودة الحالية، معربين عن أملهم في تحسن الأوضاع الأمنية بما يتيح عودة المزيد من المواطنين إلى مناطقهم داخل السودان.
وتندرج هذه الخطوة ضمن إجراءات حكومية متواصلة لتنظيم عودة الراغبين من السودانيين في الخارج، في إطار خطة تهدف إلى التعامل مع آثار النزوح ودعم الاستقرار.
يونيسف: هجوم على قافلة مساعدات إنسانية في دارفور يسفر عن سقوط ضحايا
