13 مارس 2026

القاهرة كثّفت تحركاتها الدبلوماسية لاحتواء التصعيد العسكري، حيث أجرى وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي اتصالات مع مسؤولين إقليميين ودوليين لبحث خفض التوتر والدفع نحو حلول سياسية.

وخلال اتصال هاتفي جمعه بمفوضة الاتحاد الأوروبي لشؤون المتوسط دابرافكا سويشا، شدد عبد العاطي على أهمية تعزيز التعاون بين مصر والاتحاد الأوروبي، مؤكداً ضرورة البناء على نتائج القمة الأخيرة بما يسهم في دعم مجالات التعاون الاقتصادي والاستثماري والتجاري بين الجانبين.

كما أعرب الوزير المصري عن تطلع القاهرة إلى الإسراع في صرف القسط الثاني من حزمة الدعم الأوروبية المخصصة لمصر، في ظل التداعيات الاقتصادية الناتجة عن التصعيد العسكري في المنطقة، والتي تشمل ارتفاع أسعار الطاقة واضطراب خطوط الملاحة الدولية وسلاسل الإمداد، إضافة إلى تأثير ذلك على عائدات قناة السويس.

وتناول الاتصال كذلك خطة العمل الخاصة بـ”ميثاق المتوسط”، حيث استعرض عبد العاطي رؤية مصر لتعزيز التكامل بين دول حوض البحر المتوسط، والعمل على مواجهة التحديات المشتركة والاستفادة من الفرص الاقتصادية والاجتماعية والثقافية المتاحة في المنطقة.

وفي سياق متصل، أجرى وزير الخارجية المصري اتصالات هاتفية مع عدد من نظرائه في المنطقة وأوروبا، من بينهم وزير خارجية قطر محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، ووزير خارجية الإمارات عبد الله بن زايد آل نهيان، ووزير خارجية البحرين عبد اللطيف بن راشد الزياني، ووزير خارجية سلطنة عُمان بدر بن حمد البوسعيدي، إضافة إلى وزير خارجية ألمانيا جوهان واديفول.

وأكد عبد العاطي خلال هذه الاتصالات أن الحل الدبلوماسي يظل السبيل الوحيد لاحتواء الأزمة، داعياً إلى تكثيف الجهود والاتصالات الدولية من أجل وقف الحرب في أسرع وقت ممكن، محذراً من التداعيات الاقتصادية والأمنية والسياسية الخطيرة لاستمرار التصعيد في المنطقة.

تراجع مشتريات الذهب في الدول العربية رغم ارتفاع الطلب العالمي

اقرأ المزيد