12 يناير 2026

وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف يهاجم مالي أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، واصفاً اتهامات باماكو ضد بلاده بأنها “ثرثرة سوقية تستحق الاحتقار”.

وقال عطاف إن ما صدر عن الوزير الأول المالي، وصفه بـ”الشاعر المزيّف والانقلابي الحقيقي”، ما هو إلا تجسيد للثرثرة والسفالة والفجاجة، مؤكداً أن هذه الاتهامات لا تحمل أي قيمة سياسية أو أخلاقية، بل تعكس محاولة صرف الأنظار عن إخفاقات السلطات المالية في إدارة شؤون بلادها.

وأضاف عطاف أن من المفترض أن يسعى المسؤولون الماليون إلى التفوق في فنون أشرف وأكثر نفعاً، مثل العمل على استعادة الأمن والاستقرار في مالي، وتحسين مستوى معيشة الشعب، وتمكين الدولة من حوكمة تتوافق مع تاريخها العريق وتراثها الحضاري.

وأكد الوزير الجزائري أنه كان يأمل لو أن هؤلاء المسؤولين تميزوا في فنون البنّاء والعمل النبيل، بدلاً من الانشغال بالاتهامات والانتقادات التي لا تخدم مصلحة الشعب المالي، مشدداً على أن توجيه التهم بلا أساس لا يزيد إلا من تعميق الفجوات وإضعاف فرص التنمية والاستقرار في المنطقة.

الأمم المتحدة ترحب بتسوية أوضاع 2400 من عديمي الجنسية في مالي

اقرأ المزيد