توقعت وزيرة التخطيط المصرية، رانيا المشاط، أن يتجاوز النمو الاقتصادي 5% هذا العام، مدعوماً بالصناعة والسياحة والتكنولوجيا، وكشفت أن النمو في الربع الأول بلغ 5.3% بفضل هذه القطاعات، مؤكدةً وجود اهتمام استثماري دولي كبير وتعافي قطاع الاستخراجات بعد صعوبات العام الماضي.
توقعت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي في مصر، أن يتجاوز معدل النمو الاقتصادي في البلاد خلال العام المالي الحالي نسبة 5%.
وأرجعت ذلك إلى الدور القوي الذي تلعبه قطاعات الصناعة والسياحة والتكنولوجيا باعتبارها المحركات الرئيسية للنمو.
وأشارت الوزيرة إلى أن العام المالي 2024-2025 كان صعباً على المستوى الإقليمي، بسبب التراجع الكبير في إيرادات قناة السويس.
وأوضحت أن قطاع الاستخراجات، الذي يشمل النفط والغاز، بدأ مرحلة التعافي بعد تسديد الالتزامات المستحقة للشركاء الأجانب.
وكشفت المشاط عن أن النمو الاقتصادي في الربع الأول من العام المالي الحالي 2025-2026 سجل بالفعل معدلاً قوياً بلغ 5.3%.
وأكدت أن هذا النمو يُعزى بشكل أساسي إلى الأداء المتميز لقطاعات الصناعة والسياحة والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، مشيرة إلى أن هذه القطاعات تجذب تدفقات استثمارية كبيرة من القطاع الخاص ومن الاستثمار الأجنبي المباشر.
كما لفتت الوزيرة إلى وجود اهتمام كبير من قبل الشركات الدولية للاستثمار في مصر، مع الإشادة بالطفرة الملحوظة التي يشهدها قطاع السياحة، خاصةً مع الافتتاح الكامل للمتحف المصري الكبير الذي يلعب دوراً محورياً في الترويج السياحي وجذب أعداد متزايدة من الزوار.
ارتفاع قياسي في مبيعات الأدوية بمصر خلال 2024
