وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي بحث مع نظيره التركي هاكان فيدان سبل خفض التصعيد في المنطقة، محذرين من التداعيات الكارثية لاستمرار دائرة العنف وانعكاساتها الخطيرة على السلم والأمن الإقليميين والدوليين.
وقالت وزارة الخارجية المصرية في بيان إن اتصالاً هاتفياً جرى يوم الخميس 5 مارس بين الوزيرين، تناول التطورات الإقليمية في ظل التصعيد العسكري الراهن وتأثيراته المحتملة على أمن واستقرار المنطقة.
وأوضح المتحدث الرسمي باسم الوزارة، السفير تميم خلاف، أن الاتصال ركّز على مستجدات المشهد الإقليمي في ضوء التصعيد العسكري الخطير، حيث شدد الوزيران على الأهمية القصوى لخفض التوتر وتغليب المسار الدبلوماسي والحلول السياسية، مؤكدين ضرورة وقف دوامة العنف لتجنب انعكاساتها المدمرة على الاستقرار الإقليمي والدولي.
وفي هذا السياق، أعرب الوزير عبد العاطي عن رفض مصر الكامل واستنكارها لأي محاولات تستهدف تركيا أو تمس بسيادتها، مشددًاً على أهمية احترام قواعد القانون الدولي ومبادئ الأمم المتحدة، وضرورة التزام جميع الأطراف بضبط النفس لتفادي انزلاق المنطقة إلى مزيد من التوتر وعدم الاستقرار.
كما أكد وزير الخارجية المصري خلال الاتصال الأهمية الكبيرة التي توليها مصر لأمن المضايق البحرية الاستراتيجية، باعتبارها شرايين رئيسية لحركة التجارة العالمية وإمدادات الطاقة.
وحذّر من أن أي محاولات لعرقلة حركة الملاحة في هذه الممرات الحيوية قد تؤدي إلى اضطرابات واسعة في الأسواق العالمية، فضلاً عن تداعيات اقتصادية خطيرة على الاقتصاد الدولي.
فيلم “ولاد رزق 3” يحقق إيرادات قياسية ويتصدر السينما المصرية
