27 فبراير 2026

اختتم وزراء الدفاع والدبلوماسية والتنمية في دول اتحاد دول الساحل اجتماعهم في العاصمة البوركينية واغادوغو، بإقرار الصيغة النهائية لمسودة خارطة الطريق للسنة الثانية من عمر الاتحاد، تمهيدا لرفعها إلى قادة الدول الثلاث لاعتمادها رسميا.

وعقد الاجتماع، أمس الخميس، في إطار رئاسة بوركينا فاسو للاتحاد، ترأسه اللواء سيليستين سيمبور، وزير الدولة ووزير الدفاع الوطني، بصفته رئيس وفد بلاده، كما شارك في أعماله كل من الفريق ساديو كامارا ممثلا عن مالي، والجنرال ساليفو مودي ممثلا عن النيجر.

وسبق اللقاء الوزاري اجتماع لكبار المسؤولين من قطاعات الدفاع والأمن، والدبلوماسية، والتنمية في الدول الثلاث، يومي 24 و25 فبراير، خصص لمراجعة مشروع خارطة الطريق المقترحة للعام الثاني، قبل عرضها على الوزراء لإقرارها بصيغتها النهائية.

وخلال الجلسة الافتتاحية، ألقى رؤساء الوفود كلمات أشادوا فيها بالقيادة السياسية لقادة الدول الثلاث، مثمنين ما وصفوه بالدور الاستراتيجي في ترسيخ الاتحاد وتعزيز التنسيق بين أركانه المختلفة.

وفي بيانهم الختامي، شدد الوزراء على إدانتهم لما وصفوه بالمحاولات المستمرة التي تقوم بها “جماعات إرهابية وداعموها من دول أجنبية” بهدف عرقلة جهود التنمية في منطقة الساحل.

كما جددوا إدانتهم لمحاولة زعزعة الاستقرار في بوركينا فاسو مطلع يناير 2026، والهجوم الذي استهدف القاعدة الجوية 101 ومطار ديوري هاماني الدولي في نيامي أواخر الشهر ذاته، إضافة إلى ما وصفوه بأعمال تخريبية استهدفت مالي وأثرت على اقتصادها.

وأكد الوزراء أن تلك المحاولات أُحبطت بفضل ما وصفوه بعزم رؤساء الدول الثلاث ويقظة القوات المسلحة وقوات الأمن، إلى جانب “صمود شعوب المنطقة”، داعين إلى تعزيز مستوى الجاهزية لمواجهة أي تهديدات مستقبلية.

وأشاد البيان بتضحيات القوات النظامية، مثمنًا دور السكان المحليين في دعم جهود الاستقرار، ومؤكدًا التمسك بهدف بناء “مساحة مشتركة للسيادة والازدهار” في منطقة الساحل.

 

اعتقال أربعة دبلوماسيين فرنسسين في دولة إفريقية بتهمة التجسس

اقرأ المزيد