حذرت وزارة الدفاع التونسية من التواجد غير المرخص أو الاجتياز الخلس للحدود، واعتبرته جريمة يعاقب عليها القانون بموجب القرار الجمهوري 230 لسنة 2013، والذي يسمح باستخدام الوسائل المشروعة لإجبار المخالفين على التوقف.
أصدرت وزارة الدفاع التونسية تحذيراً شديد اللهجة يوم أمس الأربعاء بشأن التواجد غير المشروع أو محاولات الاجتياز الخلسة للحدود، مؤكدةً أن هذه الأفعال تُعد جرائم يعاقب عليها القانون.
وجاء في البلاغ الرسمي للوزارة أن التواجد في “المنطقة الحدودية العازلة دون ترخيص أو محاولة اجتياز الحدود خلسة، تعدّ جريمة تخضع مقترفها تحت طائلة التتبعات الجزائية”.
وأوضحت الوزارة أنه في حالة عدم امتثال الأشخاص للإرشادات، سيتم التعامل معهم وفقاً لأحكام “القرار الجمهوري عدد 230 لسنة 2013”.
وينص هذا القرار على تخويل القوات “استعمال جميع الوسائل وآليات العمل المشروعة لإجبار الأشخاص على التوقف أو الخضوع للتفتيش”.
ودعت الوزارة جميع المواطنين إلى “التعاون مع الوحدات العسكرية” و”عدم التهور بغاية المرور بالقوة والمجازفة بمخالفة الإجراءات”.
كما حثتهم على “الابتعاد عن الأنشطة المشبوهة والامتثال لتعليمات التوقف وموجبات التفتيش الصادرة عن الدوريات الميدانية العاملة بهذه المناطق”.
وأكدت أن هذا التعاون هو “حفاظا على أرواحهم وحماية لمقتضيات الأمن والدفاع”.
ولفت البلاغ إلى أن من صميم مهام قوات الدفاع الوطني “الحفاظ على سلامة التراب الوطني والتصدي للأعمال غير المشروعة كالتهريب والجريمة المنظمة العابرة للحدود ومخاطر الإرهاب”.
وكشفت الوزارة عن تسجيل “تواتر محاولات لعمليات تهريب خلال الفترة الأخيرة”.
كما لاحظت “تعمد بعض الأشخاص التواجد بالمنطقة الحدودية العازلة بالفضاء الصحراوي دون ترخيص مسبق والمرور بالقوة عبر مسالك غير نقاط المراقبة والتفتيش وبالبوابات المحددة لذلك، فضلا عن عدم الامتثال لإشارات الدوريات المشتركة للمراقبة والتفتيش”.
ويأتي هذا التصريح في إطار جهود تعزيز السيطرة على المناطق الحدودية ومنع الأنشطة غير القانونية.
قافلة الصمود البرية لكسر الحصار عن غزة تعبر من تونس إلى ليبيا
